ما هي دوافع صياغة مشكلة الدراسة وأهم ضوابطها وخطوات صياغتها الصحيحة؟

No Comments
شارك هذا المقال

إن خطوات البحث العلمي الأولى هي تحديد مشكلته، والتي تعتبر واحدة من أصعب المراحل التي يمر بها الباحث على الإطلاق، حيث أنها تحتاج إلى بحث كبير للتعرف على المشكلة التي سيقوم عليها البحث بوجه عام، فيبدأ الأمر في البداية بالإحساس بالمشكلة، ثم يعقب ذلك التعرف عليها، ومن ثم نستطيع أن نقول أن صياغة مشكلة الدراسة أو مشكلة البحث أمر يحتاج إلى دراسة في حد ذاته، وعبر سطور هذا المقال سوف نتعرف على أهمية مشكلة الدراسة بالإضافة إلى دوافع اختيار مشكلة الدراسة وضوابط كتابة مشكلة البحث العلمي بشكل دقيق.

دوافع صياغة مشكلة الدراسة

هناك العديد من الدوافع التي على أساسها يقوم الباحث بعملية صياغة مشكلة الدراسة

وينبغي أن يقرأ الباحث جيدًا عن الدوافع التي قد تدفعه إلى اختيار مشكلة البحث العلمي القائم عليه،

حيث أن ذلك يجعله يستطيع صياغتها وكتابتها في بحثه العلمي بشكل جيد،

ومن أهم الدوافع التي تجعل الباحث يختار مشكلة البحث:

الدوافع الشخصية

هناك بعض الدوافع الشخصية التي تقود الباحث إلى التعرف على المشكلة التي ينبني عليها البحث العلمي،

وقد يكون هذا الدافع هو الحصول على مرتبة علمية معينة، أو الحصول على جائزة تطرحها الدولة أو الجامعة أو المكان الذي يعمل فيه الباحث،

فيكون الدافع هنا شخصي لتحقيق رغبة شخصية والحصول على مكانة ومنزلة مُحددة.

الدوافع الموضوعية

قد يشعر الباحث بأن لديه رغبة جامحة في تفسير مجموعة من الظواهر التي تحدث من حوله،

أو العديد من المشكلات التي قد تنتج لأسباب ما من حوله، فتقوده رغبته إلى محاولة تحديد مشكلة الدراسة،

وبالتالي محاولة الوصول إلى نتائج جيدة تجعله يستطيع حل المشكلة وتفسيرها وتحليلها.

الدافع العلمي والعملي

هناك العديد من الباحثين يرغبون في عمل الأبحاث العلمية وتحديد المشكلات ومن ثم حملها طمعًا في تطوير العلم وليس لأي مصلحة شخصية،

كالأبحاث الاجتماعية على وجه الخصوص، أو قد يكون الدافع عملي،

وهو ما يختص بالتعرف على حلول متنوعة للعمل على حل المشاكل التي تهدد المجتمع بشكل عام.

الدوافع السياسة

وهناك باحثين قد يكون لديهم ميول سياسية، ومن ثم تقودهم إلى عمل مجموعة من الأبحاث للتعرف على أهم المشاكل السياسية التي تهدد المجتمع،

والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى تأخره، وتساهم تلك الأبحاث مساهمة كبيرة في حل مشاكل المجتمع من الناحية السياسية.

مشكلة الدراسة موقع إعداد رسائل الماجستير والدكتواه

ضوابط صياغة مشكلة الدراسة

وهناك مجموعة من الضوابط التي تحكم بشكل كبير صياغة مشكلة الدراسة أو كتابة مشكلة البحث العلمي،

ومن خلال هذه الضوابط يستطيع الباحث توصيل المعلومات التي يرغب بإيصالها إلى القراء بشكل عام،

مما يُسهم في إثراء العلم بعدد من المعلومات القيمة والجديد في آن واحد،

وتنحصر ضوابط صياغة مشكلة البحث العلمي في:

  • ينبغي أن تكون المشكلة التي يتم صياغتها في البحث العلمي معاصرة،

بحيث تخدم المجتمع وتخدم الأشخاص أيضًا في المجتمع، فلا ينبغي أن يتم اختيار مشكلة لم تعد موجودة على أرض الواقع.

  • ينبغي أن يتم اختيار مشكلة البحث العلمي بلغة سهلة يستطيع القارئ فهمها،

فينبغي أن يتم الابتعاد كل البعد عن التراكيب التي قد تؤدي إلى الخلط بين الأمور، ولا يُجيد القارئ التعرف على مضمونها.

  • ينبغي أن تكون مشكلة الدراسة متوافقة تمامًا مع المتغيرات التي يعمل على الباحث، و

بالتالي تكون شاملة لتلك المتغيرات.

  • ينبغي على الباحث أن يقوم بتحديد العينة التي على أساسها سيتم الحصول على النتائج،

والعينة ستكون عبارة عن مجموعة من الأفراد التي تنطبق عليهم مشكلة البحث العلمي.

  • لا يجوز أن تكون المشكلة مشابهة لمشكلة أخرى قد تم إجراء العديد من الأبحاث العلمية عليها،

وقد يحدث هذا اللبس من خلال كثرة الاطلاع والقراءة على الأبحاث السابقة، فينبغي أن يختار الباحث مشكلة جديدة.

خطوات صياغة مشكلة البحث العلمي

ونأتي إلى واحدة من أهم الخطوات المتعلقة بالبحث العلمي عامة وبمشكلة الدراسة خاصةً،

حيث أنه ينبغي أن يتم صياغة مشكلة الدراسة على خطوات معينة، بحيث نخرج بنتيجة إيجابية، يتم الاعتماد عليها أثناء عمل البحث العلمي بشكل عام،

ومن أهم الخطوات الخاصة بصياغة مشكلة البحث العلمي ما يلي:

  • ينبغي اتخاذ قرار واضح يخص مشكلة البحث الرئيسية، والتي ينبغي أن يكون الباحث على علم بها، ويستطيع الباحث أن يستعين بالمختصين في هذا الأمر.
  • ينبغي أن يتم تقسيم مشكلة البحث إلى أجزاء فرعية، وهذا سيكون عامل مساعد جيد لاختيار مشكلة البحث الرئيسية.
  • ينبغي أن يتم تحديد نطاق الأجزاء الفرعية لمشكلة البحث، بحيث لا تسيطر الحيرة على الباحث، ويكون من السهل الاختيار.
  • ينبغي أن تم وضع مجموعة كبيرة من الأسئلة، بحيث يستطيع الباحث الإجابة عليها جميعًا بالطرق العلمية والخطوات الصحيحة.
  • ينبغي أن يعمل الباحث على وضع مجموعة من الأهداف بعد أن يُجيب على الأسئلة التي قام بوضعها، وبالتالي يتم تحديد المهام الأساسية للبحث.

وإلى هنا نكون قد قدمنا لكم كل ما يتعلق بأمر صياغة مشكلة الدراسة أو البحث العلمية ونكون قد وفرنا الضوابط الأساسية التي ينبغي وضعها في الاعتبار، بالإضافة إلى دوافع صياغة مشكلة البحث العلمي، فنرجو أن نكون قد قدمنا لك إجابة وافية عن جميع الأسئلة التي ستقابلك في رحلة صياغة مشكلة البحث العلمي.

اقرأ أيضاً:

 


شارك هذا المقال

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments

Leave a Comment