بحث عن مناهج البحث العلمي

بحث عن مناهج البحث العلمي

بحث عن مناهج البحث العلمي

تتعدد المناهج العلمية التي قد يستخدمها الطالب أو الباحث العلمي في دراسته، وهذا ما دفعنا لكتابة مقال بحث عن مناهج البحث العلمي، الذي سنتعرف من خلاله على أهمية مناهج البحث العلمي وأبرز أنواع هذه المناهج، ونلقي الضوء على ميزات وعيوب كل منها، لكن قبل كل ذلك من الجيد أن نعرف ما هو تعريف البحث العلمي.

تعريف البحث العلمي:

هو الأسلوب المنهجي الذي يتبعه الباحث العلمي في خطوات عمل علمية متتالية، لدراسة إحدى مشاكل المجتمع

وإيجاد حلول لها، أو لمناقشة نظريات سابقة وإثباتها أو نفيها، وبالتالي الوصول الى اكتشافات علمية جديدة تساهم

في تطوير العلم و المجتمع.

لا بدّ لنا من خلال مقال بحث عن مناهج البحث العلمي التعرف على أهمية ودور هذه المناهج في العملية العلمية البحثية.

أهمية مناهج البحث العلمي:

  • يمكن للباحث العلمي الاستعانة بها أثناء وضعه للفرضيات أو جمعه للبيانات والمعلومات، كما انها تساعده على

التأكد من صحة المعلومات، وتمهد الطريق له لفحص الفرضيات التي وضعها.

  • تساعد الباحث العلمي في التعرف على أوجه الخلاف بين فرضيات دراسته، وذلك من خلال المقارنة بينها.
  • تساعد الباحث العلمي في التنبؤ بمستقبل المشكلة التي يتكون منها محور البحث العلمي، وتساعده على

الوصول الي المعلومات البحثية الدقيقة التي يحتاجها.

  • إن اختيار مناهج البحث العلمي بشكل صحيح تساعد أي بحث على الوصول الى نتائج صحيحة ودقيقة،

أما اختيار مناهج خاطئة وغير متناسبة مع البحث العلمي الذي تتم دراسته، ستؤدي الى فشل البحث وعدم وصوله

الى النتائج المطلوبة، ولذلك يفترض أن يعرف الباحث العلمي جميع مناهج البحث العلمي وأن يكون ملماً بكل مزاياها

وعيوبها، كي يختار المنهج العلمي المتلائم مع موضوع ومشكلة دراسته.

خدمة إعداد منهجية الدراسة

وسنتعرف الآن من خلال بحث عن مناهج البحث العلمي على أهم المناهج العلمية التي يعتمد الباحثون العلميون

عليها في أبحاثهم.

مناهج البحث العلمي وفق الغاية والغرض:

المنهج التطبيقي:

حيث يجري الباحث وفق هذا المنهج (الذي يكون في العلوم العلمية) تطبيق مباشر على أرض الواقع، وذلك بهدف التأكد

من حل جميع المشاكل المرتبطة بظاهرة البحث.

يعمل المنهج التطبيقي على إيجاد الحلول العملية لأي مشكلة ميدانية قد تواجه الباحث العلمي أثناء دراسته العلمية،

كما أن له دور هام للغاية بتطوير الطرق المتبعة بالعملية الانتاجية.

المنهج النظري:

يكون هدف الباحث العلمي من خلال المنهج النظري التأكد من صحة النظريات والأبحاث العلمية السابقة، التي تمت

دراستها بشكل نظري، فيعزز النواقص الموجودة بهذه النظريات والأبحاث عن طريق مساهماته الخاصة.

خدمة اعداد ونشر الابحاث العلمية

مناهج البحث العلمي وفق الطرق المتبعة في بحث عن مناهج البحث العلمي :

لا يمكن أن يكون مقال بحث عن مناهج البحث العلمي موفقاً، مالم نتعرف فيه على تقسيم المناهج وفق الطرق

المتبعة فمناهجه هي الأكثر استخداماً في الدراسات والأبحاث العلمية.

المنهج الوصفي:

وهو المنهج الأكثر استخداماً في الأبحاث العلمية، ويقوم الباحث العلمي من خلاله بجمع الحقائق والبيانات والمعلومات

الخاصة بموضوع البحث العلمي، ثمّ يصفها بشكل دقيق، ليقدم بالنهاية تقرير مفصل عن الظاهرة.

وقد تأسس المنهج الوصفي بالقرن الثامن عشر، أما أبرز مميزاته فهي أنه قادر على وصف الأمور والظواهر المتعلقة

بأي بحث علمي كما هي على حقيقتها على أرض الواقع، فيؤمن للباحث معلومات دقيقة عن الأحداث والظواهر

التي يدرسها في بحثه، بالإضافة الى أنه يشرح الظواهر المتنوعة، ويساعد على التنبؤ بالمستقبل، ويوضح العلاقات

بين الظواهر التي استخرجها الباحث.

أما عيوب المنهج الوصفي الأساسية فهي تكمن في صعوبة تعميم النتائج، لأن النتائج التي يصل اليها الباحث عن

طريقه ترتبط بمكان وزمان محددين، وعلى اعتبار أن العوامل المختلفة تساهم بشكل كبير بتغيير النتائج فهذا يجعل

التنبؤ بالمستقبل محدود نسبياً، وبالإضافة لذلك فإن تحديد المصطلحات وصعوبة اختيار الفروض أو التأكد

من كافة المعلومات تعتبر من أبرز عيوب المنهج الوصفي.

المنهج التجريبي:

لا يمكن اكمال بحث عن مناهج البحث العلمي دون التحدث عن المنهج التجريبي، فهو من أهم المناهج العلمية

ومن أكثرها انتشاراً على الصعيد العالمي.

تطور المنهج التجريبي كثيراً خلال الأعوام الطويلة الماضية، وكان له دور هام جداً في بناء الحضارات الانسانية

وتقدم العلوم ودفعها الى التطور.

إن قدرة الباحث على ضبط المتغيرات الخارجية المؤثرة على الدراسة هي أبرز مميزات استخدام المنهج التجريبي،

الذي يتسم بالمرونة والقدرة على التكيف مع جميع الظروف.

أما أبرز عيوبه فتكمن بعدم قدرة الباحث على تعميم النتائج، كما أنه لا يقدم الشيء الجديد للمجتمع العلمي

كونه يعتمد على التجارب لا على الاكتشاف.

المنهج التاريخي:

يقوم الباحث العلمي من خلال المنهج التاريخي بدراسة وتحليل الماضي، حيث يجمع كافة الأدلة من مصادرها

المتنوعة ثمّ يتأكد من صحتها، وتأتي المرحلة التالية من خلال إسقاط الأحداث الحالية على الأحداث التي حصلت

في الماضي وذلك للتنبؤ بالمستقبل.

يمتاز المنهج التاريخي بأن الباحث يشعر بمشكلة بحثه ويحددها ويضع فرضيات وحلول لها، كما أن الباحث

أو الطالب يعتمد من خلاله على المراجع التاريخية الأولية بعد أن يتأكد من موثوقيتها.

أما أبرز عيوبه فهي أن المعرفة التاريخية غير مكتملة، فهناك استحالة للتعرف على جميع التفاصيل بالتاريخ الإنساني،

وأن التاريخ عبر سنواته الطويلة أصابه الكثير من التشويه والتلف وذلك لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا

في بحث عن مناهج البحث العلمي، وبالإضافة لكل ذلك فهناك عدم إمكانية لتكرار الظواهر التاريخية بجميع تفاصيلها الدقيقة.

المنهج الاستقرائي:

وهو من اهم مناهج البحث العلمي ويهدف الى جمع جميع العلاقات والبيانات المترابطة بأسلوب دقيق وذلك

كي يربط بينها بعدد من العلاقات العامة والكلية.

وينتقل الباحث من خلال المنهج الاستقرائي من الجزء إلى الكل، وذلك عن طريق الاستنتاجات التي تعتمد

على الملاحظات والتجارب.

ومن خلال هذا المنهج  الذي ينقسم الى نوعين هما الاستقراء التام والاستقراء الناقص، تعمم الدراسة الخاصة

على الدراسة العامة.

ومن أهم مميزات المنهج الاستقرائي منحه الطلاب فرصة المشاركة ليزيد من فعالية العملية التعليمية،

كما أنه ينشط عملية الملاحظة والتفكير والمهارات الشخصية، ويزيد من الرغبة الدائمة في التعلم.

أما أبرز عيوبه أنه يحتاج لوقت طويل في الملاحظة والتجارب، وبأن هناك عدد كبير من المواضيع العلمية

التي لا يمكن أن تستخدمه بل تحتاج الى مناهج البحث العلمي الاخرى.

المنهج الاستدلالي (الاستنباطي):

وهو المنهج المعاكس للمنهج الاستقرائي، حيث ينتقل الاستنتاج فيه من الكل الى الجزء، فيبدأ من القواعد

الكلية التي يتم استنباط القواعد منها لتنطبق بعدها على الجزء الذي يقوم الباحث العلمي بدراسته.

يعتبر المنهج الاستدلالي أحد أشكال المنطق، فالباحث العلمي يضع نظرية محددة، ثمّ يتنبأ بنتائجها، وبالتالي

فإن صحة هذا المنهج العلمي يتوقف على سلامة وصحة الملاحظات، فلا يمكن نجاح هذا المنهج إلا إذا كانت

فرضيات الباحث صحيحة، فإذا كانت الفرضيات خاطئة فالنتائج هي حتماً خاطئة.

ينقسم المنهج الاستدلالي الى ثلاثة أنواع هي الاستنتاج الصوري والاستنتاج التحليلي والاستنتاج الرياضي،

وحسب هذا المنهج فإن ما ينطبق على أحد أفراد المجموعة ينطبق حتماً على الآخرين.

ويبقى اختصاص التعليم والتربية أكثر الاختصاصات التي تعتمد على المنهج الاستدلالي (الاستنباطي)،

الذي يستخدم أدوات ثلاث هي القياس والتجريب العقلي والتركيب.

 

وبذلك نكون قد تعرفنا على تعريف البحث العلمي، ثمّ قمنا ب بحث عن مناهج البحث العلمي ، ذكرنا فيه أهم هذه المناهج العلمية ومزايا وعيوب كل منها.

اقرأ أيضاً:

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments