محتويات المقال
1 الدراسة والعمل – 5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما

الدراسة والعمل – 5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما

الدراسة والعمل –  5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما هذا موضوع مقالنا لهذا اليوم، الذي سنحاول من خلاله عرض أهم

المعلومات التي يمكن أن تحقق للطلاب الأعزاء الفائدة المرجوة.

فالكثير من طلاب الجامعات يرغبون بالعمل خلال سنوات دراستهم، حيث تتعدد الأسباب التي تدفعهم إلى ذلك ومنها تغطية

مصاريفهم الشخصية وجزء من تكاليف دراستهم الجامعية.

ويبقى النظام الجزئي للعمل مكان مثالي للطالب خلال سنوات الدراسة، فهو سيسمح له بمتابعة الدراسة، من خلال التوفيق بين الدراسة والعمل.

 

أهم الأسباب التي تدفع الطالب إلى العمل أثناء سنوات الدراسة.

قبل أن نتحدث عن الدراسة والعمل –  5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما، من المفيد عرض أبرز الدوافع والأسباب التي

تدفع الطالب إلى العمل أثناء سنوات الدراسة، وأبرز هذه الأسباب هي:

 

  • اكتساب الخبرة المطلوبة.

إن الخبرة التي يحصل عليها الطالب بالعمل خلال فترات الدراسة، قد تكسبه خبرات كبيرة تساعده في الحصول على وظيفة مستقبلية أفضل وبشكل أسرع.

فمعظم المؤسسات والشركات تضع من ضمن متطلبات القبول للعديد من الوظائف امتلاك خبرة العمل في المجال المطلوب لفترة

معينة، كأن تطلب خبرة عمل لمدة عام أو أكثر من ذلك، وهو ما يمكن أن يتيح للطالب الذي يعمل خلال فترة دراسته بعمل مرتبط

بتخصصه العلمي امتلاك الخبرات المطلوبة في الوظيفة المستقبلية.

 

  • الحصول على دخل خاص بالطالب.

إن حصول الطالب على دخل خاص به وإن كان بسيطاً يساعده من جهة على أن يصبح مستقلاً، ومن جهة أخرى يوفر له مصروفه

الشخصي وقسم من تكاليف دراسته الجامعية.

والحصول على الراتب الخاص نتيجة العمل له متعة كبيرة خصوصاُ للطالب الذي يستطيع شراء بعض الأشياء التي يرغب

باقتنائها، كما أنه قد يفتح له آفاق وقدرات أكبر، كأن يساهم المدخول الذي يحصل عليه الطالب بالتسجيل بجامعة ذات تصنيف أعلى وتكون شهادتها لها أهمية وقيمة أكبر.

 

  • امتلاك سيرة ذاتية جيدة.

يمكن للطالب أثناء العمل أن يحصل إلى جانب الخبرة العملية،  السمعة الطيبة في العمل، وهو ما سيكون له تأثير على الوظائف المستهدفة مستقبلاً.

فالموظف الجيد ذو السمعة الطيبة يمكن أن يحصل على التوصية عندما يحتاج إليها، وأن يكتسب المزيد من المهارات في كيفية العمل، وأساليب التعامل خلال العمل.

وبالرغم من أن الدراسة والعمل أمر ليس بسيط ويحتاج إلى بذل جهد كبير، إلا أن تمكن الطالب من التوفيق بين دراسته وعمله

يظهر أنه من الأشخاص المنضبطين الذين يتحملون المسؤولية، وهذا ما يثري السيرة الذاتية للطالب.

وعند البحث عن الوظيفة المستقبلية المستهدفة، فإن الخبرات والسيرة الجيدة والكفاءة والتنظيم الذي أظهره الطالب خلال فترة

دراسته وعمله، سيكون محل تقدير وعامل مساعد في الحصول على أية وظيفة مستهدفة.

فالأولوية في الوظائف المستقبلية ستكون في هذه الحالة لمن جمع سابقاً بين الدراسة والعمل.

 

  • زيادة ثقة الطالب بنفسه.

على الرغم من أن التوفيق بين الدراسة والعمل من التحديات الكبيرة للطالب، ولكنها تجربة تستحق خوضها من الطالب لانعكاساتها

الكبيرة على الحياة العملية مستقبلاً.

وهو ما سيساعد الطالب على أن يمتلك ثقة أكبر بنفسه وبقدراته على تخطي العقبات، وبأنه قادر على مواجهة التحديات المستقبلية

بما فيها امتلاكه القدرة على افتتاح المشروع الخاص به، مستفيداً من الخبرات التي حصل عليها مسبقاً من خلال الدراسة والعمل.

 

  • تكوين العلاقات العامة.

من الأمور التي قد يستفيد منها الطالب من خلال جمعه بين الدراسة والعمل هي تكوين العلاقات العامة، سواء منها مع العملاء

أو مع أرباب العمل، فبناء شبكة علاقات واسعة من أهم الأمور التي يمكن أن يستفيد منها الطالب، ولها دور واضح في الحصول على فرص عمل أفضل لاحقاً.

 

  • امتلاك الصبر والاعتياد على ضغوط العمل.

يمكن أن يحصل الطالب خلال عمله على الخبرات والمهارات التي تساعده على تحمل ضغوط العمل، كما أنه سيعتاد على التحلي

بالصبر وهو ما يحتاجه العمل لتحقيق الأهداف المنتظرة، وهذا الأمر سيكون له تأثير كبير وفعال في الوصول إلى الوظائف المطلوبة مستقبلاً.

 

الدراسة والعمل

الدراسة والعمل –  5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما.

تتعدد الخطوات التي يمكن أن تساعد الطالب على التوفيق بين الدراسة والعمل، على الرغم من صعوبة التوفيق بينهما، والحاجة

للتكيف مع مهام غير متوقعة ومع بعض المشاكل بالعمل أو الدراسة، وهو ما يجب أن يتم التعامل بها بشكل فوري.

علماً أن العديد من أساليب وطرق إدارة الوقت وتعلّم الكيفية التي توازن بين الالتزامات اليومية، تعتبر من ضمن أبرز 5 خطوات

ستساعدك على التوفيق بينهما، وهذه الخطوات هي:

 

1. الأسلوب الذكي في العمل.

إن الطالب الفطن والمتميز يمكن أن يستخدم بعض الطرق والأساليب الذكية التي تجعله يستفيد من عمله في دراسته.

فعلى سبيل المثال يمكن للطالب الذي لديه دراسة أو مشروع جامعي أن يعمل على ربط مشروعه الدراسي بأحد المهام الوظيفية التي يقوم بها.

ولنطرح مثال عن ذلك يمكن للطالب الذي يعمل مصمم جرافيك، أن يعمل على التجديد والتحديث للموقع الإلكتروني لشركته، فهو سيفيد العمل وبالوقت ذاته يكون بحثه أو مشروعه الجامعي حول الموضوع نفسه.

وبذلك يكون الطالب قد استفاد من الساعات الدراسية الملزم بها لإنتاج واجبه الدراسي، وجعلها من ساعات العمل بأجر مدفوع.

 

2. الحصول على إجازات العمل بالوقت المناسب.

قد يتجه بعض الطلاب الذين لديهم عمل للحصول على إجازتهم السنوية بعد انتهاء الفصل الدراسي، وذلك للحصول على الاستجمام

والراحة التي يجدون أنفسهم بحاجة إليها.

ولكننا نرى من الأفضل للطالب في هذه الحالة أن يحصل على إجازته السنوية بشكل متقطع، بأن يحصل على إجازة ليوم أو يومين

بين حين وآخر.

وأن يخصص هذه الإجازات لكي يركز على دراسته ويستعد للمواد الامتحانية، فهذا عامل مساعد على التحضير للامتحان بشكل

جيد وتجنب الإحساس بالضغط والقلق والتوتر. 

وهنا ننصح بإخبار مدير العمل بشكل مسبق عن الحاجة لعدة أيام إجازة بهدف الدراسة والتحضير للامتحان، وهو بذلك لن يمانع

بمنح الطالب الإجازة التي يحتاجها، في حين أن إخباره بشكل مفاجئ وطلب إجازة فورية أو قريبة الوقت قد يجعله يرفض منح الطالب الإجازة التي يحتاج إليها.

 

3. أخذ قسط من الراحة والنوم الجيد والطعام الصحي.

على الطالب أن يحرص على الحصول على قسط من الراحة، وذلك من خلال إدارة الوقت بين الدراسة والعمل والتوفيق بينهما

وترك وقت للراحة التي يحتاجها الإنسان، ومن المفيد القيام ببعض الأنشطة التي يحب الطالب ممارستها.

ومن ضمن 5 خطوات ستساعدك على التوفيق بين الدراسة والعمل نشير إلى ضرورة الحصول على مقدار كافٍ من النوم لا يقل

عن سبع ساعات يومياً، فالنوم ضروري لاستعادة القدرات الجسدية والعقلية وامتلاك النشاط والإنتاجية المطلوبة.

وهو ما لا يمكن الوصول إليه في حال الشعور أثناء الدراسة أو العمل بالنعاس أو التعب الناجم عن قلة النوم.

وبالإضافة إلى كل ما ذكرناه نشير إلى أنه من الضروري الحصول على الطعام والشراب المناسب، الذي يحافظ على الصحة

الجسدية، وتجنب الأطعمة والمشروبات الغير صحية مثل شرب الكافيين والمنبهات على سبيل المثال.

وبناءً على كل ما ذكرناه فإن من أهم الخطوات التي ستساعدك على التوفيق بين الدراسة والعمل ممارسة بعض التمارين الرياضية

وتناول الطعام الصحي، والنوم الكافي، وأخذ قسط كافٍ من الراحة، فهذا سيزيد من الإنتاجية في الدراسة والعمل.

 

4. التوجه إلى الآخرين وطلب المساعدة منهم.

لا تتأخر في طلب العون والمساعدة من العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء عند الحاجة لذلك، فعندما يكون لديك صديق في الجامعة تثق

به يمكنك طلب مساعدته في التحضير للاختبار أو بهدف القيام بواجب محدد أو غير ذلك، كما يمكن الطلب من الزميل في العمل

الذي تثق بخبرته وكفاءته بمساعدتك أو النيابة عنك في عمل ما.

 

5. تجنب التوتر والقلق وكل ما يشتت الذهن.

أكدت الدراسات أن ما يقارب 74% من المهنيين لديهم شعور بالقلق والتوتر أثناء العمل، وبأن التركيز بشكل أكبر على المهمة

المطلوبة سيجعل القلق والتوتر يزداد ويكبر.

وللتخلص من ذلك فإننا ننصح بالتركيز الكبير على المهام المطلوبة، ولكن مع ضرورة عدم تشتيت الذهن بإجراء أكثر من عمل أو مهمة في الوقت ذلك.

وبالتالي فإن من ضمن الدراسة والعمل –  5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما التركيز على المهمة أو المشروع المنفذ فقط، أو التركيز على البحث الجامعي أو الامتحانات في وقتها، مع تجنب جميع المشتتات للأفكار والذهن.

الدراسة والعمل

الملخص.

وبذلك نكون قد عرضنا مجموعة من أهم الأسباب التي تدفع الطالب إلى العمل أثناء سنوات الدراسة، وألقينا الضوء بشكل موسع

على مقالنا لهذا اليوم حول الدراسة والعمل –  5 خطوات ستساعدك على التوفيق بينهما.

سائلين الله تعالى ان نكون قد وفقنا في تقديم كل ما هو مفيد للطلاب الأعزاء.

 

الدراسة والعمل في نفس الوقت.. 5 خطوات ستساعدك على النجاح، 2020، الجزيرة

هل تعمل وتدرس بالوقت ذاته؟ إذاً إليك كيفية التوفيق بينهما، 2015، cnn العربية

الدراسة والعمل في آن واحد: مزاياها، وعيوبها، وكيفية التوفيق بينهما، 2021، النجاح

 

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments