محتويات المقال

شروط الماجستير المهني

شروط الماجستير المهني

إذا كنت تفكر في التقدم بطلب لمتابعة دروسك والحصول على شهادة الماجستير،

فلا بد أنك اطلعت على النوعين الأساسيين من شهادات الماجستير المقدمة في غالبية الجامعات،

شهادات الماجستير مع أطروحة (الأكاديمية) وشهادة الماجستير من دون أطروحة (المهنية أو التنفيذية).

حتى إن كنت قد اخترت نوع شهادة الماجستير التي تفضل، سيكون لديك بعض الأسئلة حول كيفية تقديم الطلب والمهارات

التي تحتاج إليها لكل نوع والشروط المطلوبة، لما لذلك من أهمية لمسارك المهني المستقبلي، وهذا ما سنناقشه في هذه المقالة.

نصائح قبل التقدم للماجستير

فيما يلي أمور عليك أخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار بشأن نوع شهادة الماجستير التي تريدها:

  • تختلف الجامعات والكليات داخل كل جامعة، وقد تعتمد أنواعاً مختلفة من برامج الشهادات الأكاديمية والمهنية،
    لذلك،
    احرص على القيام بأبحاثك والتقدم للالتحاق بالبرنامج الأنسب بالنسبة إليك،
    وتختلف شروط تقديم الطلبات بين جامعة وأخرى وبين قسم وآخر ضمن الجامعة نفسها،
    فإذا أردت ضمان اختيار المسار الذي يناسب اهتماماتك، يجب إجراء أبحاثك قبل تقديم الطلب
    من خلال زيارة المواقع الإلكتروني للجامعات أو الاتصال بمكاتب القبول أو طلب المشورة من مدرسيك.

    إذا كنت تتقدم بطلب للحصول على شهادة ماجستير أكاديمي

  •  لا يتعيّن عليك التمتع بخبرة في مجال البحوث، على الرغم من أنه من المستحسن أن تكون متمتعاً بالخبرة في إجراء البحوث،
    إلا أن ذلك ليس شرطاً للالتحاق بشهادة الماجستير القائمة على أطروحة والنجاح فيها،
    فالأهم هو اهتمامك بالمجال الذي تلتحق به، بما أنك ستركز على موضوع معين بشكل معمّق في إطار بحوثك،
    احرص على أن تكون ممن يستمتعون بالقراءة والكتابة لأنك ستقوم بذلك بشكل أساسي.

    بالنسبة لنوعي برامج الماجستير

  • ، لا يتعين عليك أن تكون قد وضعت خطة لما ترغب في إجراء البحوث حوله أو لما ترغب في توجيه تركيز دراستك عليه،
    الأمر المهم الذي يجب معرفته هو المادة التي تحبها وتجد حافزاً لدراستها بتعمق،
    ويتمثل دور المشرف عليك في مساعدتك على اختيار موضوع مناسب بناءً على اهتماماتك ومهاراتك.
  • متابعة الدروس للحصول على شهادة الدكتوراه

  • ممكنة بعد الحصول على شهادة الماجستير المهني، على خلاف المعتقد الشائع،
    ليست شهادة الماجستير الأكاديمي السبيل الوحيد لدراسات الدكتوراه،
    ويمكنك الالتحاق بالعديد من برامج الدكتوراه بعد حصولك على شهادة الماجستير المهني،
    ولكن قبل أن تبدأ بتقديم الطلب، تحقق من شروط الجامعات التي ترغب في الالتحاق بها.
  • يتعيّن عليك اتخاذ القرار بشأن النوع الأنسب لك بناءً على العمل أو المسار المهني الذي تود اتباعه في المستقبل،
    على الرغم من أن نوعي شهادة الماجستير يثبتان جديتك والتزامك في مجال تخصصك
    بالنسبة إلى صاحب العمل المحتمل،
    إلا أن غاياتهما تختلف وهما يعلمانك مهارات مختلفة،
    فإذا كنت ترغب في اتباع مسار مهني أكاديمي أو مسار مهني في مجال البحث والتطوير،
    فإن شهادة الماجستير الأكاديمي هي الخيار الأفضل لك، أما إذا كنت تسعى إلى إتقان الأوجه المختلفة
    في مجالك التي تساعدك على الاستعداد لمسارك المهني، فعليك التفكير في شهادة الماجستير المهني،
    وفي حين أنه لا يُتوقع أن يكون لديك خطة مهنية واضحة في هذه المرحلة،
    فستساعدك معرفة اهتماماتك وما تريد فعله في المستقبل على اتخاذ القرارات الصحيحة.

خدمة اعداد رسائل الماجستير

قواعد التسجيل على الماجستير المهني

  • الحصول على شهادة البكالوريوس من جامعة معترف بها.
  • توافر خبرة عملية لمدة عامين على الأقل بعد التخرج.
  • مدة الدراسة في الماجستير المهني سنتين دراسيتين، وتنقسم كل سنة إلى فصليين دراسيين.
  • يجب أن يكون الطالب حاصلاً على درجة البكالوريوس في اختصاص يتلاءم مع الماجستير المطلوب.
  • لا يعتبر قبول الطالب نهائياً إلاّ بعد موافقة مجلس القسم المختص ومجلس الكلية وسداد الرسوم المقررة.
  • يختار الطالب المقررات المناسبة ويملأ نموذج تسجيل مقررات ويعتمده من رئيس القسم.
  • القيد والتسجيل شرط أساسي لكي يُسمح للطالب بالحضور وحساب المقررات الدراسية له.
  • يحدد مجلس الكلية مواعيد القيد والتسجيل في بداية كل فصل دراسي.
  • في بعض البرامج تكون الدراسة باللغتين العربية والإنكليزية.
  • يجب على الطالب اجتياز ما تم تحديده من دورات حسب النظم المقررة.

شروط الماجستير المهني

  • الحصول على درجة البكالوريوس:

    لا يستطيع الشخص أن يتقدم للجامعة للحصول على درجة الماجستير بشكل مباشر،
    بل يجب عليه أولاً أن يجتاز المرحلة الجامعية الأولى بحصوله على درجة البكالوريوس،
    كما أنّ هناك بعض الجامعات تشترط أن يكون تقدير الطالب في درجة البكالوريوس جيد وما فوق ولا تقبل من هو أقل من ذلك،
    فعلى الشخص الذي يفكر بالدراسات العليا أن يبدأ بالتفكير في الأمر منذ بداية دراسته في الجامعة
    في مرحلة البكالوريوس بحيث يأخذ الموضوع على محمل الجدّ ويحاول اجتياز هذه المرحلة بأعلى الدرجات،
    بالإضافة إلى أنّ بعض الجامعات تشترط أن تكون دراسته في مرحلة البكالوريوس دراسة منتظمة وليس عن طريق الانتساب.

     

  • اختيار التخصّص المناسب:

     

    إنّ الدراسات العليا هي امتداد للمرحلة الجامعية الأولى، حيث يبدأ الطالب بالتعمّق في التخصّص،
    لذلك عندما يتقدّم الطالب للحصول على درجة الماجستير عليه أن يختار تخصصاً مناسباً لتخصّصه في درجة البكالوريوس،
    وإن تمّ قبول الطالب في ماجستير يختلف عن تخصصه الجامعي، سيجد صعوبة كبيرة وقد لا يتمكّن من النجاح،
    لأن مرحلة الماجستير مبنيّة على مرحلة البكالوريوس.

     

  • الحصول على شهادة التوفل:

     

    عبارة عن امتحان باللغة الإنكليزية، ينبغي على الطالب اجتيازه،
    وهو يقيس مستوى الطالب باللغة الإنكليزية من خلال عدّة أقسام وهي الاستماع والقواعد والمحادثة والقراءة،
    ولا يوجد في هذا الامتحان رسوب أو نجاح ولكنه يبين عدد النقاط التي حصل عليها الطالب من خلال تقديمه للامتحان،
    وهنا تعود المسألة للجامعة التي تطلب هذا الشرط،
    فهي التي تحدد عدد النقاط الواجب على الطالب الحصول عليها في شهادة التوفل لاعتمادها،
    ومن ثم اعتماد قبوله في الدراسات العليا.

  • المرحلة الدراسية:

    بعد أن يستوفي الطالب الشروط اللازمة لقبوله في الجامعة، ستبدأ المرحلة الدراسية،
    وهي لا تختلف في شكلها عن الدراسة الجامعية في مرحلة البكالوريوس،
    ولكن الاختلافات تكمن في عدد الساعات فنظام الساعات الدراسية في الدراسات العليا متبّع في أغلب الجامعات،
    ولكن هناك بعض الجامعات التي تتبع نظام السنوات، وذلك بتحديد عدد السنوات التي يجب على الطالب الالتزام فيها بالجامعة
    حتى يحصل على درجة الماجستير، وبالنسبة لنظام الساعات فإنّ عدد الساعات الدراسيّة
    المقرّر لدرجة الماجستير يختلف باختلاف الجامعة.

  • طبيعة الدراسة:

    إنّ الشخص الذي يمرّ بمرحلة الدراسات العليا يكتشف بأن دراسته في البكالوريوس هي دراسة سطحية للتخصص،
    وعبارة عن مجرد رؤوس أقلام تفيده في مستقبله المهني لا أكثر،
    ولكن عند البدء بالدراسات العليا، يبدأ الطالب باستكشاف أعماق تخصصه ودراسته بشكل علمي وتحليلي،
    ثم يبدأ بإجراء الدراسة المقارنة والتعرّف على جميع النظريات الخاصة بتخصّصه بجميع مواده وفروعه،
    ويبدأ بإبداء رأيه الشخصي بكل أريحية، ويُبدي نقده أيضاً،
    فلا يكون الطالب مجرد متلقٍ بل تكون جميع المحاضرات مليئة بالنقاشات والحوارات بين الطالب وزملائه
    من جهة والطالب والمحاضر من جهة أخرى.

  • إعداد البحوث:

    كون الطالب مقبل على كتابة مشروع بحثي في نهاية المرحلة الدراسية، لذا يتمّ إعداده وتدريبه على عمل البحوث، وذلك من خلال جميع المواد التي يجتازها أثناء مرحلة الدراسة، بحيث يُطلب منه في نهاية كل مادة أن يكتب بحثاً معيناً في هذه المادة، ويذكر فيه رأيه الشخصي، والنتائج التي توصّل إليها، وهذه العملية تُنمي لديه أساليب البحث العلمي، وبالتالي يستطيع إنجاز مشروعه بكل يسر وسهولة، وضمن خبرة سابقة.

خاتمة

شهادة الماجستير عبارة عن جسر للوصول إلى مكانة علمية مرموقة، قد تكون هذه المكانة هي مستقبل عملي ومهني أفضل،
وقد تكون طريق لشهادة الدكتوراه في حالة الماجستير الأكاديمي،
فمن أن أراد أن يحصل على الدكتوراه عليه أولاً أن يحصل على الماجستير،
ولا يكفي أن يحصل الطالب على الماجستير ويقف عند ذلك الحدّ،
بل عليه أن يكمل، فالطريق لا تزال في أولها، والعلم لا نهاية له،
وكذلك الإبداع العملي والمهني لا ينتهي ولكن لا بد من السعي في الطريق الذي نختاره. 

اقرأايضا 

الماجستير المهني التربوي

إعداد البحوث ورسائل الماجستير

ما هو الماجستير و الدكتوراه ؟

كيفية عمل بحث مدرسي بطريقة سهلة

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments