خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر في المجلات العلمية

No Comments
خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر في المجلات العلمية
شارك هذا المقال

خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر في المجلات العلمية

بشكل عام بعد الانتهاء من دراسة علمية والحصول على جميع البيانات اللازمة، يتم البدء في خطوات إعداد ورقة علمية ، ولكن قبل البدء في نموذج ورقة بحثية، عليك القيام ببعض الخطوات الأولية الهامة: التقاط المواد المناسبة وجميع السجلات المتاحة، وأن تقرر أين تكتبها بالفعل، و اختيار مصادر المعلومات التي قد تكون مفيدة عند كتابة مقال، ثم قرر في أي مجلة التي تنوي نشر المقالة فيها، التعرف على القيود اللغوية للمجلة، وتحديد حدود الدراسة وتنظيم المعلومات، وما إلى ذلك. إذا لم تأخذ في الاعتبار التدابير المذكورة في إعداد نموذج ورقة بحثية، فإن كتابة مقال سيكون أكثر صعوبة، مما قد يقلل في النهاية من فرص نشره.

 ما هي خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر

أهم خطوات إعداد ورقة علمية لتكون قابلة للنشر:

جمع المواد لهذه الورقة

يمكن تبسيط كتابة نموذج ورقة بحثية بشكل كبير إذا كنت تستخدم المواد المتراكمة والمحفوظة التي تم الحصول عليها في عملية البحث.

ولهذا الغرض، يمكن استخدام التقارير العلمية أو سجلات العمل أو المذكرات (الإلكترونية أو المكتوبة بخط اليد).

يمكن أن تكون مصدراً مهماً عند بدء كتابة مقالة. وبفضل البيانات الموجودة فيها ، سيكون من الأسهل تذكر، كيف، ولماذا، والنتائج المتوسطة والنهائية التي تم الحصول عليها نتيجة لهذه الدراسة.

وكما توضح الممارسة، فإن كتابة ورقة عمل بحثية، كقاعدة عامة، لا تتم في إطار إجراء دراسة أو فور الانتهاء منها،

ولكن في وقت لاحق فقط، وربما عدة أشهر أو حتى سنوات.

في هذه الحالة، في بداية المقال، قد يكون من الصعب تذكر تفاصيل الدراسة. ومع ذلك، ستساعد السجلات المحفوظة،

بدعم من مصادر أخرى للمعلومات، مثل الرسومات والصور الفوتوغرافية، على التخلص من هذه المشكلة أو الحد منها أثناء مراحل المقالة.

لذلك، من المهم ليس فقط تجميع المواد البحثية الجيدة والحفاظ عليها، ولكن أيضاً استخدامها بشكل صحيح في خطوات إعداد ورقة علمية .

اختيار مصادر المعلومات ذات الصلة

من الجوانب الهامة ضمن خطوات إعداد ورقة علمية عند كتابة مقال هو توافر مصادر المعلومات ذات الصلة بالموضوع والتي يمكن استخدامها في المقالة القادمة.

من المهم للغاية التأكد من عدم وجود مراجع مهمة مفقودة تؤكد النتائج أو تتعارض معها. غيابهم سيخلق انطباعاً سيئاً وقد يؤثر على إمكانية نشر المقالة.

لكي تكون خبيراً في مجال الدراسة وتكتب المقالة بنفسك، يجب أن تكون لديك معرفة جيدة بالأدبيات ذات الصلة.

كقاعدة عامة، من الأفضل كتابة مقال أولاً استنادًا إلى معرفتك الخاصة، ثم استكماله بمعلومات من مصادر أخرى.

في هذه المرحلة، يُنصح بالرجوع إلى الأدبيات الإضافية إلى الحد الأدنى.

المحاسبة للقيود اللغوية

بعد أن جمعت كل المعلومات الضرورية لكتابة مقال علمي، العثور على مكان للعمل عليه واختيار مجلة لنشره، بعد دراسة التعليمات للنشر ، يمكن للمرء أن يبدأ بكتابة مقال.

ومع ذلك، عند كتابة مقال علمي باللغة العربية، تحتاج إلى معرفة القيود اللغوية. يجب تعديل أسلوب الكتابة وفقاً لذلك.

من المهم أن تكتب بلغة أبسط، بدلاً من التعبير عنها بلغتك الخاصة.

من الضروري تغطية جميع النقاط الرئيسية في بحثك إلى الحد الأقصى، لتوضيحها بوضوح في شكل قصير،

مع التأكيد على أهمية العمل الذي قمت به.

إذا لم تكن لديك مهارات لغوية جيدة، فيجب عليك اختيار أبسط طريقة لعرض المواد، باستخدام جمل بسيطة حتى يتمكن محرر

اللغة العربية من فهم أسلوبك في الكتابة وتصحيحه إذا لزم الأمر.

فصل حدود الدراسة

تتمثل إحدى الخطوات المهمة من خطوات إعداد ورقة علمية والتي تأتي قبل كتابة المقالة هي وصف العمل المنجز ونتائجه،

من الضروري تحديد حدود الدراسة، أي الإشارة إلى النقاط الأساسية التي سيتم وصفها في المقالة وما سيتم مناقشتها فيه.

في بعض الأحيان يكون من السهل القيام بذلك، ولكن معظم الدراسات معقدة للغاية، ومن الصعب تحديد حدودها. في الممارسة

العملية، حل هذه المشكلة هو تقسيم الدراسة إلى عدة أجزاء وكتابة مقالة منفصلة لكل منها.

في حالة المشروع الضخم، ينبغي تقسيمه إلى عدة أجزاء، وينبغي إجراء دراسة كل منها، مما يسهل بدرجة كبيرة تعريف حدود هذه الدراسات.

سيؤدي تقسيم المشروع إلى أجزاء إلى تسهيل إنشاء العناوين الفرعية لأقسام التقرير المرحلي والتقارير النهائية لكل دراسة.

يجب وصف الجوانب البحثية لمشروع واحد بالتفصيل مرة واحدة فقط، وبعد ذلك يمكن الإشارة إليها من دراسات أخرى لنفس المشروع.

تقسيم المشروع إلى أجزاء منفصلة، سيتم وصف الدراسات التي سيتم تناولها في المقالة، ستواجه مشكلة (من أين تبدأ) أي

جوانب من نوع البحث الذي يجب وصفه أولاً.

يوصي عدد من المؤلفين بالبدء في وصف ما تم القيام به. هذا النهج له بعض المزايا، لأن هذا الجانب الفريد هو محدد، والذي لا يمكن تغييره، لأن الحقيقة هي حقيقة.

أيضا، بدءا من وصف للعمل المنجز، سيكون من الأسهل بالنسبة لك لوصف النتائج التي لديك بالفعل.

خدمة إعداد ونشر البحوث موقع Master Theses

خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر في المجلات العلمية

المجلات العلمية المحكمة لنشر الابحاث

تشكّل الأبحاث العلمية والدراسات الجامعية إنجازاً كبيراً، وخطوة عظيمة في صروح العلم، والمؤسسات التعليمية المختلفة،

لما لها من الأثر العظيم في تطوير المجتمعات، وزيادة تحضرها، ورفع مستوى المدنية فيها،

وذلك عن طريق وضع النظريات والفروض التي قد تساعد على رفعة المجتمعات، ثم التحقق من هذه النظريات، ودراسة الأوضاع الاجتماعية المتنوعة، والظواهر والوقائع العديدة،

وغير ذلك من قواعد بناء الأساس العلمي والمعرفي الواسع، ويمثّل الباحثين وطلاب العلم حجر الأساس في بنيان صروح العلم العظيمة.

فهم مصدر الجهد، والقوة، والعزيمة اللازمة لإنجاز هذه الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية، ومع تضخم أعداد الأبحاث الصادرة

عن هذه المؤسسات يومياً في وقتنا الحالي أصبح هناك ضرورة شديدة لتنظيم مكان لنشر هذه الدراسات،

إذ إنّ هناك العديد من المنصات التي تدعم نشر الأبحاث والدراسات العلمية في شتى أنحاء العالم، وتعدّ المجلات العلمية

المحكمة إحدى هذه المنصات، فما هي هذه المجلات؟، وما هو الدور الذي قامت فيه في عصر تضخم المعلومات؟،

كل هذه الأسئلة وأكثر سنقوم بالإجابة عنها في مقالنا هذا.

 تعريف المجلات العلمية المحكمة لنشر الأبحاث

يمكن تعريف المجلات العلمية المحكمة على أنها شكل من أشكال الدوريات العلمية التي تختص بنشر الأبحاث والدراسات

المختصة بأحد فروع المعرفة بعد أن يتم تحكيمها بواسطة العديد من المختصين في الفرع المعرفي المحدد،

وتشكل هذه المجلات الوسيلة أو المنصة التي تمكّن الباحثين من نشر إنجازاتهم العلمية، وآخر ما توصلوا إليه من مناقشةٍ،

ونقدٍ لأبحاث ودراسات تم نشرها في السابق، وتتخذ هذه المجلات العلمية مستويات عدة، حيث تختلف في درجة القوة والأهمية

الخاصة بكل منها، وذلك استناداً لمعايير التأثير المتعلق بالمجلات العلمية، كما يتطلب النشر في كل مجلة شروطاً وخطوات معينة

قد تختلف من مجلة إلى أخرى، ولا تكون لهذه المجلات أهدافاً ربحية في الغالب، إذ يتم إصدارها من قبل إحدى المؤسسات

البحثية أو الأكاديمية كالجامعات مثلاً، ومع هذا فقد يتطلب من الباحثين لنشر أبحاثهم تحمل بعض التكاليف الخاصة بالنشر، والطباعة.

بالإضافة إلى إمكانية قبول نشر المواد الإعلانية في بعض الأحيان لسد بعض التكاليف، ويشار إلى أنّ طاقم تحرير المجلة عادةً ما

يتكون من باحثين أو أساتذة جامعيين غير متفرغين كلياً، لذلك فكثيراً ما توكل الأمور التنسيقية والإدارية إلى موظفين متفرغين.

خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر في المجلات العلمية

أهمية نشر الأبحاث في المجلات العلمية المحكمة

تشكّل المجلات العلمية المحكمة منصات واسعة الانتشار في أواسط الباحثين وكل من يهتم بالعلم، وتكمن أهمية النشر في

هذه المجلات في إثراء الخبرات العلمية في التخصصات المعرفية للباحثين، ونشر المعرفة والفائدة على نطاق واسع،

بالإضافة إلى أن النشر في هذه المجلات قد يتيح الفرصة للباحثين للحصول على الترفيع الأكاديمي أو الترقيات الوظيفية، أو الوصول إلى الرواج الكبير لبحوثهم العلمية.

خدمة إعداد رسائل الماجستير

شروط النشر في المجلات العلمية وعملية تحكيم الأبحاث

تبدأ مرحلة النشر في المجلات العلمية المحكمة في مراسلة الباحث لإحدى هذه المجلات، وبعد استلام طلب النشر من قبل

المجلة تتم مراجعتها سريعاً بواسطة المحرر للبت في قرار الاستمرار في التحكيم أو رفض هذا البحث مباشرةً،

عندها يتم تشكيل لجنة مكونة من عدد من المتخصصين لتقييم البحث، وتوضيح آرائهم في القيمة العلمية لهذه الدراسة،

وطريقة عرضها، وذلك عن طريق كتابة تقرير بسيط من كل الباحثين المختصين ليتم أخيراً أخذ القرار الخاص بنشر البحث أو رفضه،

ومن الممكن أيضاً أن يطلب المحرر من الباحث إجراء بعض التعديلات على بحثه ليتم نشره في المجلة المعنية،

ومع أن سياسات التحكيم الخاصة بكل مجلة علمية قد تختلف تبعاً للعديد من المعايير.

إلا أنّ هناك بعض الشروط الأكاديمية، والأساسية الواجب توافرها في كل بحث من الأبحاث ليتم قبوله،

ومن أهم هذه الشروط ما يأتي:

  • تنسيق الورقة البحثية، حيث يتطلب من الباحث عند تقديمه لورقته البحثية أن يلتزم بمعايير التنسيق الممتاز لها،

كقواعد تنسيق الخط، وحجمه، ونوعه، وهوامش الورقة، بالإضافة إلى التزامه بعدد الكلمات في الورقة البحثية المحددة.

  • على الباحث أن يلتزم بالعدد المحدد لأوراقه البحثية، والطريقة المثالية للكتابة فيها، إذ تتطلب بعض المجلات شروطاً خاصة

لضمان الاستفادة من هذه الأبحاث، والحفاظ على المتابعين لهذه المجلات.

  • من الشروط الأساسية لقبول نشر الأبحاث في المجلات العلمية المحكمة هو أن يتناسب موضوع البحث العلمي المقدّم

للنشر مع التخصص العلمي الذي يعكس طبيعة أبحاث هذه المجلة.

  • من الضروري على الباحث أن يمتلك بعض الصفات الخاصة كمهارات التواصل مع الآخرين، والتي تؤهله لعملية التواصل

مع هذه المجلات العلمية، إذ يعد هذا الأمر غايةً في الأهمية.

  • يتوجب على من يريد التقدم لنشر بحثه العلمي في إحدى المجلات العلمية المحكمة أن يكون حاصلاُ على درجة الماجستير،

أو الدكتوراه، بالإضافة إلى أن يكون البحث الذي تمّ تقديمه للنشر من إنجاز الباحث نفسه.

  • أن يوافق الباحث على آلية المناقشة والنقد التي سيقوم بها فريق المحررين أو اللجنة تجاه بحثه العلمي.
  • من أهم الشروط الواجب توافرها في البحث المقدم للنشر أن يكون جديداً، ولم يتم نشره في أي من مجلة من المجلات العلمية المحكمة .
  • أن يلتزم الباحث بالموضوعية، والمنهجية العلمية، وأن يكون البحث خالياً من السرقات الأدبية أو العلمية،

والتي تعتبر تعدياً على الحقوق الفكرية، مما قد يعرضه للمساءلة القانونية.

خدمة إعداد رسائل الدكتوراه موقع Master Theses
خطوات إعداد ورقة علمية قابلة للنشر في المجلات العلمية

الشروط الواجب توافرها في كل بحث من الأبحاث ليتم قبوله

  • مراعاة قواعد، وأساسيات الاقتباس والتوثيق العلمي المعمول بها من كافة الباحثين العلميين في المؤسسات التعليمية المختلفة.
  • أن يكون الباحث العلمي المقدم للنشر مكتملاً لجميع عناصر البحث العلمي وأقسامه كأن يحتوي على المشكلة البحثية،

وأهداف البحث، والمضامين النظرية، والنتائج، إضافةً إلى الإطار النظري، والمرفقات، والكلمات البحثية، وغيرها من الأقسام.

  • أن تكون اللغة المستخدمة في إعداد البحث العلمي لغة سليمة وصحيحة، من حيث النحو، والإملاء، والأسلوب، وقوة

التعبير عن أفكار وآراء وشخصية الباحث، بالإضافة إلى أهمية استخدام اللغة الملائمة للموضوع الذي تمت دراسته

في البحث العلمي المحدد، إذ من غير الجائز أن يستخدم الباحث مثلاً اللغة الأدبية للكتابة عن موضوع يتعلق بالقانون،

كما يشار إلى أهمية اللجوء إلى مختصين لتدقيق الأوراق البحثية قبل تقديمها للمجلات العلمية المحكمة.

أبرز المجلات العلمية لنشر الأبحاث:

المجلة الالكترونية الشاملة متعددة المعرفة (MECSJ)

هي مجلة علمية دولية محكمة صدرت في عام 2016 وتم إصدار النسخة العربية من المجلة في عام 2018، وهي من أفضل

المجلات العلمية لنشر البحوث المتخصصة سواء أكانت بحوث علمية أو أدبية أو البحوث التربوية والقانونية والعلوم الاسلامية

والهندسية والإدارية والفقهية وغيرها الكثير، إذ تصدر أعدادها بصورة دورية بهدف مساعدة الباحثين من مختلف دول العالم

بنشر نتاجهم الفكري ومجهوداتهم البحثية التي تتمتّع بالأصالة والحداثة واتباع قواعد الكتابة الأكاديمية السليمة والتزام أخلاقيات البحث.

لزيارة موقع المجلة اضغط هنأ

 المجلة الالكترونية الشاملة متعددة التخصصات (EIMJ)

  هي مجلة علميّة دوليّة مُحكّمة تم إنشائها بعام 2017 وتُصدر نسخ الكترونية بصورة دورية (تصدر شهريا) بهدف تقديم خدمات

تحكيم ونشر سريعة للباحثين من مختلف دول العالم في مختلف المجالات والتخصصات العلمية والأدبية والتربوية والطبية

والقانونية والعلوم الإسلامية والفقهية والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية وغيرها الكثير.

لزيارة موقع المجلة اضغط هنأ

مجلة الدراسات الجامعية للبحوث الشاملة (usrij)

أُنشئت مجلة الدراسات الجامعية للبحوث الشاملة في عام 2016 بهدف مساعدة كافة الباحثين من مختلف دول العالم من

مشاركة بحوثهم الأصيلة والمعدة بجودة عالية بتوفير منصة للنشر في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والتربوية والطبية

والقانونية وغيرها وباللغتين العربية والانجليزية.

هي مجلة دولية محكمة تصدر بصورة فصلية لإتاحة الفرصة أمام الباحثين والطلبة والأساتذة الجامعيين من مختلف المجالات

والتخصصات لمشاركة اسهاماتهم ومشاركاتهم البحثية والتي يجب أن تنسجم مع أصول البحث العلمي ذات الاعتراف العالمي وجودة المحتوى وأصالته.

موقع المجلة: https://www.usrij.com

القيمة الاعتبارية للمجلات العلمية المحكمة

تتفاوت المجلات العلمية المحكمة في قيمتها، وأهميتها، ووزنها الاعتباري، وذلك وفقاً للعديد من العوامل والمتغيرات،

وقد تم الاعتماد عالمياً على عدّة مؤشرات لمحاولة تقييم جودة هذه المجلات العلمية أو الدوريات،

ومن أهم هذه المؤشرات ما يأتي:

1.معامل التأثير الخاص بالمجلة العلمية المحكمة في إحدى السنوات، والذي يتم قياسه عن طريق إحصاء عدد المرات التي تم فيها الاستشهاد بكافة الأبحاث العلمية المنشورة في تلك المجلة أو الدورية في فترة زمنية مقدراها سنتين سابقتين نسبةً إلى العدد المجمل أو الكلي للأبحاث التي تمّ نشرها خلال السنتين المحددتين في نفس المجلة أو الدورية.

2.عدد المرات التي تم الاستشهاد فيها خلال البحث العلمي بالأبحاث المنشورة في المجلة العلمية المحكمة منذ صدورها.

3.الفترة الزمنية التي تتطلبها الأبحاث العلمية للاستشهاد بها من قبل الأبحاث المنشورة في المجلة العلمية نفسها، أو المجلات العلمية الأخرى.

4.متوسط العمر الخاص بالبحث العلمي المنشور، والذي يتم التوقف فيه عن استشهاد الأبحاث العلمية الأخرى في البحث المحدد.

 

اقرأ أيضاً، مقالات حول النشر العلمي:


شارك هذا المقال

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments

Leave a Comment