كيفية صياغة أهداف البحث العلمي

إن معرفة كيفية صياغة أهداف البحث العلمي، من الامور الأساسية التي لا بدّ على أي باحث علمي أو طالب دراسات عليا من معرفتها بدقة.

فالأهداف البحثية وكتابتها بالشكل السليم عنصر رئيسي لا يمكن للدراسة العلمية أن تكتمل وتنجح بدونه.

فهي ستكون كالطائرة التي أقلعت ولكنها لا تدرك بأي مطار ستهبط وتحط، فتكون الدراسة عشوائية بلا معنى.

فادراك أهمية الأهداف أمر أساسي في نجاح المشروع البحثي، ولأن الكثير من الطلاب والباحثين العلميين يجدون صعوبة في صياغة أهداف البحث العلمي وطريقة كتابتها.

ويجهلون استخدام أساليب صحيحة في اختيار الاهداف وصياغتها غير سليم.

فإننا سنسعى من خلال فقرات هذا المقال إلى التعرف على أبرز المعلومات الخاصة بأهداف البحث وأهميتها وخصائصها.

كما أننا سنعرض كيفية صياغة أهداف البحث العلمي، والاخطاء الشائعة في كتابتها بالبحوث والرسائل العلمية.

 

مفهوم و خصائص الأهداف في البحث العلمي:

 

مفهوم الأهداف في البحث العلمي:

 

إن أهداف البحث العلمي تشير إلى الغاية وكل ما تسعى الرسالة أو البحث العلمي الوصول إليه.

وهو ما يلزم طالب الدراسات العليا أو الباحث العلمي الاهتمام الكبير عند اختيار وصياغة أهداف البحث العلمي، للوصول إلى صياغة سليمة لأهداف قابلة للقياس والدراسة والتحقق.

 

وبالتالي فنحن نتحدث عن عنصر رئيسي لا يقوم البحث العلمي بدونه، وهو الموجه الذي يحدد المسار الخاص بالدراسة البحثية.

ويوجه أداءه البحثي بدايةً من اختيار عنوان البحث العلمي وصولاً إلى الحلول والاستنتاجات المثبتة بالبراهين، والتي يفترض أن تحقق جميع أهداف البحث.

 

يعمل الباحث العلمي من خلال أهدافه البحثية إلى وصف عدة عناصر تظهر ما تسعى الدراسة للوصول إليه.

أما اطلاع القارئ على أهداف البحث العلمي فهو يسمح له إدراك ما يسعى الباحث العلمي أن يصل إليه من خلال دراسته البحثية، والإشارة إلى الأهداف الرئيسية والفرعية التي يمكن للخطوات البحثية الوصول إليها.

 

خصائص أهداف البحث العلمي:

 

على الباحث العلمي عند صياغة أهداف البحث العلمي، أن يحرص على أن تحمل هذه الأهداف مختلف الخصائص الأساسية للأهداف في البحث العلمي، وأهم هذه الخصائص هي:

1.ارتباط الهدف المحدد للبحث بالإشكالية أو الظاهرة البحثية التي تتناولها الدراسة البحثية.

وأن تكون الأهداف أمر رئيسي وضروري للوصول إلى غاية البحث العلمي.

 

2.أن تكون أهداف البحث العلمي واضحة ومحددة ومركزة بشكل كامل، وأن تخلو الصياغة من أي غموض أو عشوائية أو لبس.

 

3.إن قبول وسلامة الهدف في البحث العلمي يحتاج أن تكون الاهداف قابلة للقياس.

ومن خلال القياس يمكن للباحث التأكد من إنجازه النقطة المعينة المرتبطة بموضوع البحث العلمي.

 

4.من البديهي أن تكون أهداف البحث العلمي قابلة للتحقق، فلا يمكن أن يضع الباحث هدف مستحيل ويسعى إليه.

فهو لن يصل إليه حتماً، سواء كانت عدم قابلية التحقق بسبب عدم امتلاك الوسائل والموارد والادوات التي يحتاجها تحقيق الهدف، وبالتالي يفشل البحث الذي لم يصل إلى أهدافه.

 

5.إن إنجاز الأهداف في البحث العلمي وقابليتها للتحقق ليست مفتوحة من الناحية الزمنية.

فهي يفترض أن ترتبط بمدة معينة يصل الباحث العلمي فيها إلى أهداف البحث العلمي.

 

موقع صياغة الأهداف وأهميتها من البحث العلمي:

 

موقع صياغة الأهداف من البحث العلمي:

عند الاطلاع على نموذج البحث العلمي او نموذج رسالة الماجستير أو الدكتوراه.

نجد أن المتخصصين الأكاديميين قد حددوا قالب ونموذج للبحث العلمي على جميع الطلاب والباحثين العلميين اتباعه لنجاح البحث أو  الرسالة العلمية.

ومن خلال هذا القالب نجد البداية من صفحة العنوان بما تحتويه من عنوان البحث، واسم الجامعة، واسم الباحث العلمي، والمعلومات الاخرى التي تحددها الجهة التي يقدم إليها البحث العلمي.

لتليها صفحات اختيارية ترتبط بالشكر والإهداء، ثمّ يكون موضع المقدمة البحثية التي تعتبر القسم الترويجي للبحث.

لتليها صياغة أهداف البحث المختلفة الرئيسية وما يتفرع منها من أهداف فرعية، لتليها باقي خطوات ومراحل البحث أو الرسالة العلمية.

 

أهمية الأهداف في البحث العلمي:

إن أهمية أهداف البحث العلمي تظهر من خلال العديد من الأمور ومن أبرزها:

 

1.إن أهداف البحث العلمي تساعد الباحث على توضيح مختلف المحاور البحثية في دراسته.

بحيث يرتبط كل هدف من هذه الأهداف الرئيسية او الثانوي بمحور من محاور البحث العلمي.

 

2.يمكن للباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا من خلال صياغته للأهداف البحثية أن يوضح حدود بحثه او رسالته البحثية.

سواء كانت حدود موضوعية، او مكانية، أو بشرية، أو زمانية.

 

3.إن الباحث العلمي المتمكن هو الذي يستطيع من خلال تحديده لأهداف البحث العلمي، ان يحدد بدقة ما يحتاجه من بيانات ومعلومات بحثية.

والتي يستمدها من مصادرها الموثوقة بما يساعده على توفير الكثير من الوقت والجهد في عمله البحثي، من خلال تجنبه كل ما لا يفيد بالوصول إلى أهداف البحث العلمي.

 

4.تساعد اهداف البحث في التحديد الدقيق للمتغيرات البحثية المستقلة والتابعة، وتساعد على اكتشاف العلاقات بين المتغيرات المختلفة، وقياسها بشكل واضح وسليم.

 

5.تساهم الاهداف في البحث العلمي بتحديد التصور المبدئي الخاص بتحليل بيانات ومعلومات الرسالة او البحث العلمي.

 

6.إن صياغة أهداف البحث العلمي بشكل سليم متسلسل ومترابط، يمكن أن يربط مع عناصر وخطوات البحث المختلفة.

بحيث تتوالى مباحث الدراسة وفقاً لتسلسل الأهداف، وبالتالي تكون الخطوات منطقية ومترابطة وسلسة تسمح بالوصول المنطقي إلى نتائج البحث العلمي.

 

7. إن الأهداف لها أهمية ودور أساسي في مختلف الدراسات البحثية، وتظهر لها اهمية إضافية في الرسائل العلمية بمرحلتي الماجستير أو الدكتوراه.

حيث يكون اهتمام لجان التقييم كبير بأهداف البحث، ويأتي اطلاعهم عليها قبل الاطلاع على باقي الخطوات البحثية.

وذلك لما تظهره الأهداف من قيمة للدراسة البحثية، ومن إمكانيات ومهارات ومعارف يحملها طالب الماجستير او الدكتوراه، مما يوجب ان يكون الاهتمام بها مضاعف. 

الكيفية و الغاية من صياغة أهداف البحث العلمي:

 

كيفية صياغة أهداف البحث العلمي:

إن كيفية صياغة أهداف البحث العلمي تستوجب تأطير كتابة أهداف البحث العلمي.

وأن يكون الباحث العلمي قد خطط بشكل سليم لدراسته، بحيث يتأكد من:

امتلاكه الإمكانيات والمعارف، والوسائل والادوات والموارد، والوقت، والإمكانيات المالية للوصول إلى أهداف البحث، مع إدراك البيئة التي تحتاجها الدراسة البحثية.

 

كما أن الوصول إلى صياغة سليمة ومفهومة وقوية تتأثر بشكل كبير بما بذله الباحث العلمي من جهود، وذلك عبر الاطلاع على الكثير من الدراسات السابقة والبحوث والرسائل العلمية المرتبطة بتخصصه العلمي.

 

فهو بذلك يواكب التطورات المرتبطة بمجاله العلمي، ويوسع من قاعدته المعرفية ويصبح أكثر قدرة على الوصول إلى أهداف أكثر أهمية وقيمة.

وسيمتلك قدرة أكبر على أن يصل ويكتشف الفجوات البحثية التي تحتاج إلى دراسة في تخصصه العلمي.

 

بالإضافة إلى أنه يستفيد من الباحثين السابقين في كيفية صياغتهم لأهداف دراساتهم البحثية بشكل سليم ودقيق.

ومن الكيفية التي اعتمدوها للوصول إلى أهداف ملائمة للدراسة البحثية.

 

ما هي الغاية من صياغة الأهداف في البحث العلمي؟

يسعى الباحث العلمي من خلال صياغة أهداف البحث العلمي إلى الوصول إلى غايات معينة، ومن أبرز هذه الغايات نذكر:

 

  • تظهير تنبؤ الباحث العلمي وتصوره المستقبلي:

 

إن توقع ما سيصل إليه البحث العلمي، والتنبؤ بما ستصل إليه الدراسة البحثية من أبرز الغايات التي تسعى الدراسات البحثية من مختلف التخصصات الوصول إليها.

فعلى سبيل المثال يتنبأ الباحث العلمي بما قد تصل إليه النتائج الخاصة بدراسة مشكلة أو ظاهرة محددة.

فبعد صياغة اهداف البحث يعمل الباحث العلمي على جمع المعلومات والبيانات وتحليلها، ودراسة المتغيرات والعلاقات فيما بينها، للوصول إلى النتائج التي تظهر التأثيرات على الظاهرة او الإشكالية البحثية.

 

  • تقويم الظاهرة أو الإشكالية البحثية:

 

إن نسبة جيدة من البحوث والدراسات العلمية تكون الغاية منها تقويم إحدى الإشكاليات أو الظواهر البحثية أو الدراسات السابقة.

وذلك من اجل نقدها وتحديد مدى سلامتها، والتوجه إلى تصويبها أو تعزيزها، أو إكمال النواقص فيها.

 

وقد تصل الأبحاث التي تكون الغاية منها تقويم ظاهرة او مشكلة البحث إلى نتائج غير متوقعة سابقاً، او نتائج لم يقصد الباحث الوصول إليها. 

 

والوصول إلى هذه النتائج يلزم الباحث عرضها بأمانة علمية ودراستها بصورة دقيقة ومعمقة، وتوضيحها للقراء.

بغض النظر عن كونها نتائج لم تكن متوقعة أو غير مرغوبة، وذلك لأنها لم تؤكد الفرضيات البحثية بل ناقضتها.

 

  • وصف الظاهرة أو إشكالية البحث:

 

تعد الدراسات البحثية الوصفية إحدى أبرز أنواع الدراسات البحثية ومن أكثرها انتشاراً بالعديد من المجالات البحثية.

ومن خلالها يمكن للباحث العلمي الوصول إلى العديد من الحقائق والمعلومات، وهذا ما يساهم في تأكيد الظاهرة او الإشكالية البحثية، او تعزيزها، أو نفيها.

 

ويساهم وصف الإشكالية البحثية والمعلومات والبيانات في توضيح موضوع وأهداف البحث، وبالصياغة السليمة للفرضيات أو الأسئلة البحثية.

بما يساهم بوصول الدراسة إلى استنتاجات وحلول منطقية دقيقة ومثبتة بالأدلة والبراهين.

وفي الأبحاث الوصفية تتأثر نتائج الدراسة بصورة كبيرة جداً، بمدى دقة بيانات ومعلومات البحث العلمي، وبدراستها وتحليلها بالشكل السليم.

 

  • التحقق والتأكد:

 

إن التحقق والتأكد والتثبت من أهم الغايات التي تسعى الكثير من الدراسات البحثية للوصول إليها.

بحيث تكون نظريات او أبحاث ودراسات سابقة هي محور البحث الحالي، ويعمل الباحث العلمي على التأكد والتثبت والتحقق منها.

 

وقد يعمل الباحث العلمي بهذا النوع من الدراسات لإعادة دراسات واختبارات وتجارب للتأكد من سلامة الدراسة.

ومن مدى حاجتها للنفي او التطوير أو التعزيز بنواحي معينة، او من سلامتها فيتم تأكيدها.

 

  • التحكم والضبط:

 

يسعى الباحث العلمي في هذه الدراسات البحثية إلى ضبط المشكلة او الظاهرة البحثية والتحكم بها، بما يسمح بإبقائها ضمن إطار السيطرة.

ويستخدم الباحث العلمي من خلال دراسته البحثية هذه مختلف الوسائل والأدوات التي تساعده في السيطرة على الظاهرة او المشكلة البحثية، أو على المتغيرات البحثية، والتأكد من دقتها وسلامتها.

 

  • الدحض والتفنيد:

 

وهي الدراسات البحثية التي تكون الغاية منها دراسة إحدى النظريات أو البحوث والدراسات السابقة، بهدف الدحض والتفنيد لها.

ومن خلال هذه الدراسة قد تعاد دراسات واختبارات، وتناقش البيانات والمعلومات البحثية بالشكل العلمي الاكاديمي.

وبناءً على المقارنات والاستنتاجات المدعمة بالبراهين والحجج المثبتة يقوم الباحث العلمي بتفنيد ودحض الدراسة او النظرية السابقة.

 

  • الوصول إلى معارف واكتشافات جديدة:

 

إن اعلى أهداف البحث العلمي وأكثرها اهمية يكون من خلال الدراسات التي تسعى إلى اكتشافات وحلول جديدة لم يصل إليها الباحثون السابقون.

وتعتبر هذه الغايات من اسمى الغايات، وتتميز بمدى قدرتها على تطوير العلوم او المجتمعات، وعلى تحقيق الرفاهية للأفراد.

 

وهذه الأهداف تساهم بصورة فعالة جداً بالوصول إلى اكتشافات مبتكرة وإبداعية، ولها الدور الرئيسي في تطوير العلوم من مختلف التخصصات، ومن تطوير وازدهار الأمم.

 

  • التفسير والتوضيح:

إن العمل على توضيح وتفسير المشكلات والظواهر العلمية البحثية من أكثر أهداف البحث العلمي شيوعاً، ويقوم الباحث العلمي على اكتشاف حدوث المشكلة البحثية، وعبر التفسيرات البحثية يتم عرض البيانات والمعلومات التي تساهم في تفسير المشكلة بالصورة العلمية السليمة.

 

أهداف البحث العلمي /خدمة إعداد منهجية الدراسة

 

الأخطاء الشائعة في صياغة أهداف البحث العلمي و أبرز الفروقات:

 

الأخطاء الشائعة في صياغة أهداف البحث العلمي:

بعد اطلاعنا على كيفية صياغة أهداف البحث العلمي، نشير إلى أهم الأخطاء الشائعة في صياغة هذه الأخطاء، ومن أبرزها:

 

1.قد يوسع الباحث العلمي أهداف بحثه العلمي بشكل كبير، ما يجعل الدراسة للمعلومات والبيانات التي تساعد على:

الوصول إلى أهداف البحث صعبة جداً، ويكون الوصول إلى تحقيق هذه الأهداف شبه مستحيل.

 وبالتالي على الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا أن يختار الأهداف المحددة، والتي تحمل مختلف خصائص أهداف البحث العلمي التي أشرنا إليها بفقرة سابقة.

 

2.أن تكون أهداف البحث العلمي أهداف غير واقعية، مما يجعل دراستها صعبة وتحقيقها أقرب للمستحيل. 

وهنا قد تكون عدم إمكانية التحقيق مقتصرة على عدم قدرة الباحث تحقيق الأهداف ضمن المدة الزمنية التي يمتلكها لتقديم البحث.

أو  أن تكون إمكانية التحقيق مستحيلة دائماً بغض النظر عن المدة الزمنية.

 

3.من أكبر الأخطاء التي يقع بها الباحثون العلميون وطلاب الدراسات العليا الاستكانة وعدم السعي إلى تطوير المستوى العلمي. 

فلا يتجهون إلى قراءة كل ما هو جديد في تخصصاتهم العلمية، أو الاطلاع على العدد الكافي من الدراسات السابقة التي:

توسع من قاعدتهم المعرفية، وتجعلهم أكثر قدرة على صياغة أهداف البحث وإجراء الدراسات بالشكل الأمثل.

 

4.من الأخطاء الشائعة عدم استخدام الباحث العلمي الوسائل والأساليب الملائمة التي تتناسب مع مدة البحث العلمي للباحث.

بما يساعده على تحقيق الأهداف الدراسية. 

فمن الاساسي أن يأخذ الباحث العلمي باعتباره الوقت الذي يحتاجه لتحقيق الأهداف أهداف البحث العلمي التي قام بصياغتها.

 

5.إن العديد من الباحثين العلميين وطلاب الدراسات العليا لا يمنحون صياغة أهداف البحث العلمي ما تحتاجه من اهتمام وجهد.

فتخرج الأهداف بشكل بسيط غير فعال أو ليس عميقاً.

وهو  ما يؤثر على سلامة الأهداف وصحة صياغتها، وبالتالي تتأثر سلباً جودة البحث العلمي عموماً، وقد لا تكون  النتائج دقيقة وسليمة نتيجة سوء تحديد الأهداف البحثية.

 

أبرز الفروقات بين غايات البحث وأهدافه:

 

1.تصاغ الغايات في البحث العلمي بفقرات قصيرة، أو بجملة واحدة، او عدة جمل قصيرة، في حين تتم صياغة أهداف البحث العلمي ب:

قوائم مرقمة وشكل أوسع، مع ترتيب وتنسيق وتنظيم الأبحاث بما يتلاءم مع سير الدراسة وتسلسل المحاور في البحث العلمي.

 

2.إن أهداف البحوث العلمية يكون تركيزها بشكل أساسي على النتائج الفورية قصيرة المدى، في حين أن تركيز الغايات البحثية فيكون على مدى أكبر وأطول من أهداف البحث.

 

3.إن الأساليب والكيفية التي يمكن أن تساعد على تحقيق الأهداف البحثية هي ما تركز عليه غايات البحث العلمي، في حين أن الأهداف البحثية تركز بشكل أكبر على الوصول إلى الأهداف برحلة البحث.

 

4.تكون أهداف البحث العلمي دقيقة وواضحة ومحددة، فيما تكون الغايات في البحث العلمي أوسع بكل نسبي.

 

الخاتمة:

 

وبذلك نكون قد اطلعنا على مفهوم الأهداف في البحث العلمي، وعلى خصائص الأهداف الجيدة والسليمة.

كما تعرفنا على أهمية أهداف البحث ومكانتها في الدراسات البحثية، وما هي الغاية من صياغة الأهداف في البحث العلمي.

ثمّ ألقينا الضوء في مقالنا حول كيفية صياغة أهداف البحث العلمي، على الأخطاء الشائعة في صياغة أهداف البحث العلمي.

وعلى أبرز الفروقات بين غايات البحث وأهدافه.

 

سائلين الله تعالى التوفيق في عرض المعلومات المفيدة للطلاب والباحثين العلميين.

 

المصادر:

أهداف البحث العلمي وطريقة كتابتها، 2021، مبتعث

شروط صياغة أهداف البحث، 2021، أكاديمية بي تي اس

 

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments