كتابة مقدمة بحث ماجستير

كتابة مقدمة بحث ماجستير

تقدم كتابة مقدمة بحث ماجستير مراجعة عامة للوثيقة، ولكنها تتعامل مع بعض القضايا المختلفة قليلاً في الملخص. وهي تعمل على مبدأ تقديم موضوع المقالة ووضعها في سياق واسع، وتقليصها تدريجيا إلى مشكلة البحث، والأطروحة والفرضية.

توضح المقدمة الجيدة كيف تأمل في حل مشكلة البحث وتخلق مفاتيح لجعل القارئ يريد التعمق في العمل. كما هو الحال في أي فيلم جيد في هوليوود، تتمثل المهمة الأولى للمقدمة في إعداد المشهد، لإعطاء مقالتك سياقاً ورؤية كيف تتناسب مع الأبحاث السابقة في المجال نفسه.

في حين أن هذه ليست الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، فإن هذا القسم، الذي يتضمن الفقرات الأولى من المقدمة، يمكن أن يستند إلى سرد تاريخي، من أول بحث في هذا المجال حتى الوقت الحاضر.

بعبارة أخرى، إن كتابة مقدمة بحث ماجستير هو الجزء الذي يفتتح البحث، والذي يضع القارئ ويوجهه في قراءته، وبالمثل، فإنها تعطي المعنى بقدر ما يُعلِم الموضوع المراد معالجته، ويعرّف مشكلة البحث،

ويعرض الخلفية التي تدعم الدراسة، ويحدد الأهداف، ويبرز القيمة، ولماذا جدوى العمل المنجز.

باختصار، تتيح لك المقدمة التعرف على المحتوى الذي يقدمه المؤلف.

خدمة إعداد ونشر البحوث العلمية موقع Master Theses

 ما هي طريقة كتابة مقدمة بحث ماجستير ؟

تخيل هرم مقلوب، حيث تبدأ برؤية واسعة وحيث تنتقل نحو بيان أطروحة أو فرضية، والتي ينبغي أن تكون العنصر الأخير في

المقدمة. تبدأ المقدمة بقاعدة عريضة ثم تقللها إلى مجال دراستك الخاص، موضحا المنطق وراء كل خطوة.

حيث تبدأ برؤية واسعة وحيث تنتقل نحو بيان أطروحة أو فرضية ، والتي ينبغي أن تكون العنصر الأخير في المقدمة. في المقدمة،

تحاول إبلاغ القارئ عن المنطق وراء العمل، مبرراً لماذا يعتبر عملك مكونًا أساسيًا للبحث في هذا المجال.

لا تتضمن المقدمة حداً صارماً للكلمات، بخلاف الموجز، ولكن يجب أن تكون موجزا قدر الإمكان.

يمكن أن يكون كتابة مقدمة بحث ماجستير جزءاً صعباً من المقالة لكتابته، ولهذا السبب يفضل العديد من العلماء والباحثين

تركها حتى النهاية، للتأكد من عدم نسيان النقاط المهمة.

يجب تخطيط وكتابة مقدمة بحث ماجستير ككل المادة وتصنيفها وترتيبها وتحديدها وترتيب محتواها في تسلسل منطقي

وفقًا لما هو المقصود. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن توفر المقدمة للقارئ المعلومات التالية:

أهمية الموضوع:

هنا يتم تحديد أهمية العمل الذي أنجز مع الدعم الببليوغرافي الحالي والجديد، وكذلك القيمة الأكاديمية التي تثبت كمبرر للقارئ.

الخلفية المفاهيميّة أو التاريخيّة للموضوع:

هي مسألة تحديد القارئ من خلال مراجعة موجزة للماضي والحاضر لموضوع المقالة، من أجل تبرير الطريقة التي سيتم التعامل

معها في المستقبل وكإستراتيجية مفيدة توقظ الاهتمام الأكاديمي للمادة.

تعريف المشكلة:

بعد شرح المشكلة العامة، تتم معالجة طبيعة ونطاق مشكلة البحث. يتم تقديم هذا بطريقة مختصرة، موضحة كمسألة لم يتم

الرد عليها، ولكن المقصود حلها في تطوير المادة. وينبغي تسليط الضوء على حجم المشكلة وأهميتها من أجل أخذها في الاعتبار

من أجل تطوير مشاريع جديدة.

الأهداف:

يوصى بعرضها في الفقرة الأخيرة من كتابة مقدمة بحث ماجستير، يجب أن تكون متفقة مع سؤال البحث وأن تكون متسقة مع بقية أجزاء المقال.

كما يتم كتابة الهيكل في الفقرة الأخيرة من المقدمة، يجب عليك وصف هيكل عملك، والإشارة إلى عدد الجداول المستخدمة

والأرقام والملاحق والمراجع. ينبغي الحصول على هذا الهيكل من المقدمة تقريباً، وتعديله وفقًا لمتطلبات كل نموذج بحث محدد.

كيفية تحديد علاقة مقدمة بحث ماجستير بالبحث ككل

  • ليس من السهل تحديد أهمية البحث العلمي للقراء كما يبدو للوهلة الأولى. بعد كل شيء، لهذا ، يتم تحديد موضوع وموضوع البحث لأول مرة، وعندها فقط يمكنك كتابة الصلة.
  • إذا كان الموضوع غير ذي صلة، فليس من المنطقي دراسته.

لذلك، يجب على المؤلف تبرير سبب أهمية هذا الموضوع اليوم.

  • يجب وصف العلاقة الملخصة باختصار وإيجاز بحيث يصبح المراجع مهتمًا بالمرحلة الأولية من العمل.
  • لا تحتاج إلى الكشف الكامل عن الموضوع، يمكنك ببساطة ملاحظة بعض الجوانب التي لم يتم دراستها بشكل كامل

من قبل العلم وشرح الأسباب، أي، للتعبير عن رأيك في النقاط المهمة للمقالة.

  • يصف الطلاب في كثير من الأحيان في أهمية المقالة العملية للدراسة،

أي الإشارة إلى من هم المعلومات المفيدة وكيف يمكن أن تكون نتائج البحث في المستقبل مفيدة عبر كتابة مقدمة بحث ماجستير.

  • باختصار في محتوى كتابة مقدمة بحث ماجستير، تحتاج أولاً إلى تحديد موضوع البحث وأغراضه، والغرض من العمل، والإشارة إلى المهام الموضوعة، ثم كتابة سبب أهمية بحثك العلمي.
  • كتابة مقدمة تعكس أهمية الموضوع وتؤكد على المنظور والنقاط المهمة والتنفيذ الحديث، يمكن أن تكون المقدمة فصلًا

منفصلاً يقدم نظرة عامة على الأطروحة بأكملها ، ويمكن أن تتبعها فصول أخرى حول خلفية الدراسة، والفرضيات.

وبدلاً من ذلك، يمكن أن تكون فصلًا كبيرًا يحتوي على أقسام فرعية مثل الخلفية، مراجعة الأدببات، بيان المشكلة،ثم يتم النظر في بعض المشكلات.

وكما ترون، فإن كتابة مقدمة بحث ماجستير هي بطاقة الزيارة الخلاصة، ولذلك يجب كتابتها بطريقة مثيرة للاهتمام ومثيرة للاهتمام

 

مواضيع أخرى تهمك:

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments

Leave a Comment