شروط البحث العلمي الناجح

تتعدد شروط البحث العلمي الناجح التي يجب على الباحث العلمي الالتزام بها بشكل كامل لقبول الدراسة البحثية.

 سواء كان الهدف منها الحصول على درجة علمية معينة، أو النشر في إحدى المجلات العلمية المحكمة، او أي هدف آخر.

إن البحوث العلمية هي المقياس الأساسي لتطور الامم والمجتمعات، وللدرجة التي وصلت بها الحضارات العلمية.

وهذا ما يدفع الدول المتقدمة أو الباحثة عن التطور والنمو إلى تقديم الدعم اللازم للدراسات البحثية من مختلف التخصصات.

وهي تنفق في سبيل ذلك أموال كثيرة وإمكانيات عالية.

وبالخصوص أن البحوث العلمية لا تساهم في تطور العلوم والمجتمعات وحسب، بل هي أداة رئيسية لإيجاد الحلول للظواهر والإشكاليات البحثية التي تواجه المجتمعات وأفراده.

ومن جهته فإن موقعنا الأكاديمي يقدم ضمن خدماته العديدة والمتميزة، خدمة المساعدة على إعداد وكتابة البحوث

والرسائل العلمية من مختلف التخصصات، أو خدمة المساعدة على عناصر أو خطوات محددة من البحث أو الرسالة العلمية.

تقدم خدماتنا من قبل كوادر من أهم المتخصصين والدكاترة الخبراء أصحاب المعارف والإمكانيات المتميزة في تخصصهم العلمي، وهو ما يسمح لهم تقديم خدمات عالية الجودة، والحرص على تقديم الأبحاث الملتزمة بجميع شروط البحث العلمي الناجح.

تواصل مع موقعنا الاكاديمي وحدد الخدمة التي تحتاج إليها والتخصص العلمي الذي تنتمي إليه.

مع وضع رقم هاتف مفعل والإيميل الخاص، لتقوم كوادر الدعم بالتواصل السريع معك للتفاهم على التفاصيل،

 وكيفية تنفيذ الخدمة ومدتها.

وبعد ذلك تتولى الكوادر المتخصصة مهمتها وتقوم بتنفيذ الخدمات المطلوبة بأعلى المعايير الأكاديمية.

والتي تسمح لطالب الخدمة أن يحقق الأهداف المطلوبة من الخدمة، وأبرزها الوصول إلى الشهادات العلمية العالية بأفضل التقييمات.

 

مفهوم البحث العلمي الناجح:

يقصد بالبحث العلمي الدراسة البحثية التي تنتمي إلى احد المجالات العلمية المتنوعة، والتي تهدف إلى الوصول إلى

اكتشافات علمية جديدة، أو سد الفجوات البحثية في التخصص العلمي للبحث المقدم.

كما أن الهدف قد يكون دراسة أبحاث أو نظريات علمية سابقة، والعمل على دراستها بشكل علمي دقيق لتأكيدها،

أو نفيها، أو تعزيزها، أو سد النواقص فيها، وتقديم الإثباتات والأدلة على ذلك.

لكن الحصول على دراسات بحثية متكاملة، لا يمكن الوصول إليه ما لم يلتزم الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا بكافة شروط البحث العلمي الناجح.

 

أهمية البحوث العلمية الناجحة:

تظهر أهمية الوصول إلى بحث علمي ناجح من خلال الفوائد التي يمكن الوصول إليها من خلال هذا البحث، وهي فوائد يحصل عليها الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا، كما يحصل عليها التخصص العلمي للبحث العلمي، أو المجتمعات والإنسانية بشكل عام، فما هي أبرز النواحي التي تظهر أهمية البحوث العلمية الناجحة:

 

1.تساهم الدراسات البحثية من التخصصات العلمية المختلفة في تطور المجالات العلمية التي تنتمي إليها هذه البحوث.

ولها الدور الأساسي بالوصول إلى الحقائق والاكتشافات العلمية المهمة.

 

2.إن الرقي والتطور للمجتمعات والأمم يظهر بصورة أساسية من خلال التقدم العلمي لهذه المجتمعات.

كما أن تقدم الدول يظهر من خلال ما يقدمه الباحثون العلميون والعلماء فيها، والتي تساهم بتطور المجتمع

أو إيجاد الحلول لمختلف الظواهر والمجتمعات التي تواجه المجتمع.

 

3.إن الالتزام بمختلف شروط البحث العلمي الناجح، مع الالتزام بالإجراءات والشروط العامة والخاصة التي تفرضها المجلة المحكمة، يسمح بنشر البحث العلمي في أهم المجلات المحكمة الموثوقة أو المشاركة بالمؤتمرات العلمية.

وهو ما يساهم بتحقيق الباحث لفوائد خاصة، بالإضافة إلى أن البحث يمكن أن يصل إلى عدد كبير من المهتمين بالبحث من مختلف دول العالم.

وبالخصوص أن التطور التكنولوجي وشبكة الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة سمحت بالاطلاع على مختلف البحوث العلمية

بكل سرعة وسهولة، وتخطي الصعوبات التي كانت موجودة سابقاً نتيجة الموقع الجغرافي المتباعد.

 

من أبرز النواحي التي تظهر أهمية البحوث العلمية الناجحة،نذكر إيضاً:

4.يعتبر البحث العلمي الناجح من عوامل التراكم المعرفي التي تساهم في التطور المطرد للعلوم.

كما أن الإعداد والكتابة للدراسات البحثية الجيدة تساهم بالوصول إلى دراسات وأبحاث حديثة أكثر أهمية، وتنتمي للتخصص العلمي ذاته.

فالدراسات البحثية العلمية من المصادر المهمة الأساسية للمعلومات والبيانات التي تبنى عليها دراسات بحثية جديدة.

ويكون لها دور رئيسي في وصول هذه الدراسات لنتائج منطقية سليمة.

 

5.تساهم الدراسات البحثية المبذولة من الباحثين العلميين والطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا، في حصول هؤلاء

الباحثين على فوائد عديدة ومنها الوصول إلى الدرجات العلمية العالية، كما أنها من العوامل التي تحفز الطلاب والباحثين

العلميين الآخرين، وتحثهم على بذل جهود أكبر للوصول إلى أهم الدراسات البحثية الناجحة.

 

6.يمكن للباحثين العلميين وطلاب الدراسات العليا أو أي مهتمين متخصصين أو غير متخصصين أن يوسعوا من قاعدتهم

العلمية المعرفية، وذلك من خلال اطلاعهم على البحوث العلمية الجيدة السابقة، التي تزيد من معارف القراء.

وتحسن من مهارات ومعارف الباحثين الآخرين في الإعداد وكتابة الأبحاث الملتزمة بجميع شروط البحث العلمي الناجح.

 

7.إن الفائدة التي تتحقق من خلال الاطلاع على البحوث والدراسات العلمية لا تقتصر غالباً على المتخصصين بالمجال العلمي.

بل تمتد للأشخاص العاديين كذلك الذين يوسعوا من معلوماتهم ومداركهم ومعارفهم، وتزداد قدرتهم على فهم الحياة والكون بشكل عام.

من أهمية البحوث العلمية الناجحة،نذكر إيضا: 

8.إن الوصول إلى الحقائق والاكتشافات الجديدة من مختلف المجالات العلمية تعتبر من أهم فوائد الدراسات البحثية.

والتي تساعد كذلك على الوصول إلى حلول واستنتاجات منطقية إبداعية للظواهر والمشكلات البحثية المختلفة.

وهذا ما يكون له دور كبير في تطور العلوم والمجتمعات، وتحقيق الرفاهية والراحة للإنسان.

 

9.يمكن من خلال الدراسات البحثية توقع المستقبل والتنبؤ به، ويعتبر التنبؤ بالمستقبل من أبرز الأهداف التي تسعى إليها البحوث العلمية، كما أنها تساعد في تقديم عدد من الرؤى الإبداعية المختلفة بما يساهم في الوصول إلى استنتاجات وحلول علمية دقيقة مثبتة بالبراهين والأدلة.

 

10.إن التطور التكنولوجي الهائل الذي نعيشه حالياً، والتطورات بخطوات لا مثيل لها في المجالات الصحية والهندسية

وغيرها من المجالات، لم يكن من الممكن الوصول إليها دون الاعتماد على البحوث العلمية الأصيلة ذات الأهمية والفائدة الكبيرة، والمقدمة من العلماء والباحثين العلميين المبدعين.

 

11.يقاس التطور والرقي للأمم والدول المختلفة من خلال التقدم العلمي الذي وصلت إليه، وهو ما يؤكده الاهتمام والدعم الكبيرين المقدم من الدول المتقدمة أو الباحثة عن النمو للدراسات والبحوث العلمية من مختلف المجالات، وتقديم كل ما يحتاجه العلماء والباحثين العلميين والهيئات العلمية والبحثية.

وكل هذا عامل لا بدّ منه للتطور والرقي في مختلف المجالات التكنولوجية والصحية وباقي المجالات، وله الدور الأساسي بالرقي والرفاهية للأفراد.

 

12.إن الباحثين العلميين والطلاب وخصوصاً في مرحلة الدراسات العليا يبذلون الكثير من الجهود لإظهار ما يمتلكونه من إمكانيات ومعارف وإبداعات، وهو ما يحقق لهم فوائد كثيرة في مختلف المجالات.

وبالخصوص في حال استطاع الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا نشر بحثه او ورقته العلمية، في إحدى المجلات

العلمية المحكمة المعتمدة، مع ما تحققه عملية النشر من فوائد للباحث أو الطالب على الصعيد المعنوي والشهرة.

وعلى الصعيد الواقعي بالحصول على أهم الدرجات العلمية، أو الترقي الوظيفي، او الحصول على الفوائد المالية.

وخصوصاً مع ما تساهمه عملية النشر من انتشار سهل وسريع للدراسة البحثية حول العالم.

بما يساهم في التطور العلمي المطرد والسريع.

شروط البحث العلمي

خدمة إعداد ونشر الأبحاث العلمية وبحوث الترقية

شروط البحث العلمي الناجح:

إن الوصول إلى بحث علمي ناجح يحتاج من الباحث العلمي أن يلتزم بعدد من المعايير والشروط الرئيسية، التي لا يمكن الوصول إلى بحث علمي متكامل يحقق الهدف المطلوب منه دون الالتزام بها.

وسنعمل في سطورنا القادمة على عرض أهم شروط البحث العلمي الناجح الرئيسية، وما يتفرع منها من شروط ومعايير فرعية، فما هي أبرز هذه الشروط والمعايير.

 

  • الشرط الأول من شروط البحث العلمي “تحديد الظاهرة أو المشكلة البحثية بشكل صحيح”:

إن ظاهرة أو مشكلة البحث العلمي هي اللبنة الأساس التي يستند إليها كامل البحث العلمي بمختلف خطواته وعناصره.

وبالتالي لا يمكن الوصول إلى بحث علمي ناجح دون الاختيار والتحديد السليم للمشكلة أو الظاهرة البحثية.

التي تحمل مجموعة من المعايير والشروط الرئيسية، ومن أبرزها:

 

1.إن الشرط الرئيسي والأساسي هو اختيار ظاهرة أو مشكلة البحث العلمي التي تقبل القياس.

كما تقبل الدراسة والحل، بما يسمح الوصول بالدراسة إلى حلول أو استنتاجات منطقية دقيقة مثبتة بالأدلة والبراهين.

 

2.أن يكون للموضوع أو الظاهرة البحثية فائدة وأهمية ظاهرة وواقعية وجماعية، بأن تعود الفائدة على التخصص العلمي للبحث العلمي وتطوره، او بتطور المجتمع أو إيجاد الحلول للمشكلات والظواهر التي تواجهه.

أو أن تكون له فائدة عامة لكل أفراد المجتمع أو لفئة واسعة منهم.

 

3.اختيار المشكلة أو الظاهرة البحثية الحديثة والأصيلة الغير مستهلكة بدراسات وبحوث سابقة.

فالتكرار ينفي الأهمية والفائدة، ويجعل البحث العلمي عبارة عن إضاعة للوقت والجهد والمال دون تحقيق أي فائدة واقعية.

 

4.أن تتوافر للظاهرة او المشكلة البحثية البيانات والمعلومات الموثوقة الكافية لإجراء الدراسة وإثرائها.

وذلك سواء كانت معلومات وبيانات غير مباشرة مستمدة من المصادر او المراجع والدراسات السابقة الحديثة والموثوقة ذات المصداقية.

وسواء كانت بيانات سليمة مستمدة من عينة الدراسة السليمة المعبرة عن مجتمع البحث بشكل سليم، ومع استخدام أداة دراسية سليمة.

 

من المعايير والشروط،نذكر إيضاً:

 

5.لا يمكن للباحث ان ينجح في دراسته والوصول بها إلى نتائج منطقية سليمة، إلا في حال تأكد قبل البدء بالدراسة البحثية.

من امتلاكه الإمكانيات المعرفية والمهارية والإبداعية، والخبرة التي تسمح له بدراسة مشكلة او ظاهرة البحث العلمي

التي اختارها، وهو ما سيسمح له الوصول إلى نتائج وحلول منطقية تحمل كافة شروط البحث العلمي الناجح.

 

6.على الباحث العلمي قبل الانتقال لخطوات البحث التنفيذية أن يتأكد من امتلاكه القدرة المالية على تغطية دراسة مشكلة البحث، وإلا فعليه اختيار مشكلة بحثية تحمل المعايير السابقة ويمتلك قدرة تغطية تكاليفها المالية.

كما أنه يستطيع البحث عن فرد أو جهة تقبل تمويل البحث العلمي في حال كان يغطي مشكلة بحثية هامة جداً.

 

7.إن الوصول إلى دراسة بحثية ناجحة يكون عادةً من خلال اختيار الباحث العلمي لمشكلة بحثية يحبها ويميل إلى دراستها، والغوص في أعماقها وأسرارها.

لأنه من خلال ذلك سيمتلك حافز قوي للغاية، يشجع الباحث العلمي على أن يبذل جميع مجهوداته ووقته.

دون أي تسرع او إحساس بالملل أو التعب الذي يؤدي إلى دراسة متسرعة تؤثر على سلامة النتائج البحثية.

 

  • الشرط الثاني من شروط البحث العلمي “الحرص على المنهج العلمي السليم والمنظم”:

إن أحد أهم شروط البحث العلمي الناجح اتباع منهجية علمية سليمة منظمة ومرتبة بالشكل الأكاديمي السليم.

وهو ما سنحدده بشكل تفصيلي من خلال هذه الفقرة.

فبعد أن يختار الباحث العلمي مشكلة أو ظاهرة بحثه العلمي وفق الشروط والمعايير التي حددناها سابقاً.

يتم الاتجاه إلى جمع المعلومات والبيانات الموثوقة المرتبطة بشكل وثيق بإشكالية وظاهرة البحث العلمي.

لينتقل بعد الإعداد ووضع الخطة البحثية المنهجية السليمة، إلى كتابة البحث أو الرسالة العلمية وفق المنهجية العلمية السليمة، مع مراعاة الترتيب المنهجي لعناصر البحث، وكتابة كل منها وفق جميع الشروط والمعايير الأكاديمية وفق الشكل التالي:

 

1.كتابة العنوان البحثي الذي يعبر بشكل شامل عن موضوع ومشكلة البحث العلمي، والذي يحيط بالمحور أو المتغير الرئيسي للبحث.

مع ضرورة اختيار العنوان متوسط الطول، بكلماته السهلة والبسيطة والمفهومة، مع تجنب الكلمات الغامضة أو القابلة للتأويل.

 

2.صياغة مقدمة البحث الجيدة بعناصرها وسماتها الأساسية، بأن تكون المقدمة مختصرة وموجزة ومكتوبة بكلمات مفهومة وبسيطة، وعبارات مترابطة ومتسلسلة.

وأن تحتوي المقدمة على عناصر متعددة كأن تظهر ماهية مشكلة البحث وسبب اختيارها، وما هي محاور البحث وعناوينه الرئيسية.

مع الإشارة إلى الهدف الرئيسي للدراسة وأهميتها والفائدة المنتظرة منها، وما هو المنهج العلمي المعتمد بالدراسة وسبب اختياره، ودوره بالوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

 

3.من أبرز شروط البحث العلمي الناجح صياغة جميع أهداف البحث الأساسية وما يتفرع منها من أهداف ثانوية، مع ضرورة أن تكون أهداف منطقية تقبل الدراسة والتحقيق، وأن تتم صياغتها بصورة واضحة ومفهومة.

كما يجب على الباحث أن يرتب أهداف البحث بما يتوافق مع تسلسل وتطور الدراسة العلمية، وبما يقود إلى وصول منطقي طبيعي لنتائج البحث المثبتة بالأدلة والبراهين.

ويتوقف نجاح البحث العلمي على تحقيق الباحث العلمي لكافة الاهداف البحثية التي قام بتحديدها، وبحال عدم تحقيق أحد هذه الأهداف فيجب تحديد سبب عدم الوصول إلى الهدف.

 

من الشروط نذكر إيضاً:

4.الصياغة السليمة للأسئلة أو الفرضيات البحثية، فلكل بحث علمي وفقاً للتخصص العلمي الذي ينتمي إليه، وحسب الموضوع البحث الذي يناقشه، اختيار إما أسئلة البحث العلمي الاستفهامية، أو الفرضيات البحثية التي تصاغ بصيغة خبرية تظهر ما يتوقع الباحث العلمي الوصول إليه من نتائج، وهو ما تؤكده النتائج أو تنفيه بالقرائن والبراهين.

من المهم أن تصاغ الاسئلة أو الفرضيات البحثية بشكل مفهوم وواضح، وأن تغطي كافة المراحل والمباحث الدراسية، وأن تكون مرتبة ومتسلسلة وفق المراحل المنظمة ولتطور البحث العلمي.

 

5.إن أحد أبرز شروط البحث العلمي الناجح تكون من خلال اتباع المنهج العلمي المناسب للتخصص العلمي والموضوع البحثي، فلا يمكن نجاح البحث إلا مع اختيار المنهجية العلمية السليمة.

فالمنهج العلمي يؤثر على كافة مراحل البحث بداية من أسلوب جمع معلومات وبيانات الدراسة، وبكيفية مناقشة ودراسة البيانات وأسلوب تحليلها، بما يسمح الوصول إلى نتائج دقيقة مثبتة بالقرائن والبراهين.

 

6.على الباحث العلمي أن يحرص على كتابة دراسته البحثية بشكل منظم بفقرات ومباحث وفصول تتسم بالتسلسل المنطقي والترابط، فتكون هذه الفقرات والمباحث والفصول مكملة لبعضها البعض.

فكل منها يشكل تمهيد لما بعده، والذي يكون بدوره مرتبط بما قبله وتطوير له، وذلك حتى تتطور الدراسة بشكل تدريجي حتى الوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

 

7.عند الوصول إلى عنصر النتائج يجب على الباحث العلمي أن يحرص على عرضه بشكل منطقي سليم، فهذا القسم هو خلاصة الدراسة ودليل نجاحها.

وبالتالي فإن إحدى أبرز شروط البحث العلمي الناجح أن تكون نتائج البحث معروضة بشكل سليم ومختصر، وأن تحقق كافة الأهداف البحثية التي وضعها الباحث العلمي، مع ضرورة أن تكون النتائج مرتبطة بشكل وثيق بكل ما تمت دراسته في متن البحث، وأن تجيب عن أسئلة البحث، أو أن تثبت أو تنفي بالدليل والبرهان فرضيات البحث العلمي.

 

من الشروط نذكر إيضاً:

8.بعد الانتهاء من عرض نتائج البحث يمكن للباحث العلمي ان يعرض توصياته البحثية كعنصر مستقل، كما يمكنه ان يضم هذه التوصيات إلى عنصر الخاتمة الموجزة.

حيث تعرض الخاتمة باختصار لنتائج البحث وأهميتها والفائدة المنتظرة منها، كما تعرض للعقبات والصعوبات التي واجهت الباحث العلمي، والكيفية التي اعتمدها للتمكن من تخطيها.

ومن الملاحظات الأساسية لسلامة الخاتمة عدم عرض أية معلومات جديدة لم تناقش سابقاً في متن البحث، لأن الباحث سيكون مضطراً لمناقشة هذه المعلومات بما يتنافى مع الطبيعة المختصرة للخاتمة.

 

9.من أبرز شروط البحث العلمي الناجح التي لا يمكن التغافل عنها هي التوثيق السليم لجميع مصادر ومراجع البحث العلمي، وذلك وفق الطريقة التي تحددها الجهة التي سيقدم إليها البحث، وبحال عدم تحديدها أسلوب معين يمكن اعتماد إحدى الأساليب الأكاديمية المعتمدة عالمياً في توثيق المصادر والمراجع.

يحقق التوثيق الأمانة العلمية والمحافظة على حقوق الباحثين السابقين، ويظهر مجهودات الباحث العلمي ومدى سعيه لإثراء دراسته البحثية، كما انه يساعد على مراجعة المصادر بسهولة للتوسع في معلومة معينة أو للتأكد من موثوقية المصادر.

 

10.بعد القيام بالخطوات السابقة بشكل منهجي منظم يتجه الباحث إلى وضع فهارس البحث الخاصة بالرسوم البيانية والصور والجداول والأشكال، وبعد ذلك يتم وضع فهرس الصفحات الذي يسمح لأي قارئ العودة إلى أي عنوان يبحث عنه سواء كان عنوان أساسي أو ثانوي وذلك بكل سرعة وسهولة.

 

  • الشرط الثالث من شروط البحث العلمي “سلامة البحث من الناحية اللغوية والنحوية والإملائية”:

إن سلامة الدراسة من النواحي اللغوية والنحوية والإملائية من أهم شروط البحث العلمي الناجح، ولكن تحقيق هذا الشرط

ليس بالأمر البسيط، وعلى الباحث العلمي أن لا يستهتر به، لأن اهماله سيضيع كل مجهوداته العلمية الكبيرة، وسيؤدي

إلى فشل البحث العلمي.

 

وبالتالي من المهم أن يقوم الباحث العلمي الذي لا يمتلك المعارف اللغوية الواسعة والكبيرة، أن يتجه بعد الانتهاء

من كتابة بحثه، لأحد المدققين اللغوين المحترفين أصحاب المعارف اللغوية الواسعة والخبرة الطويلة.

 

ويبقى موقعنا الأكاديمي من أهم المواقع التي تقدم خدمة التدقيق اللغوي باللغتين العربية أو الإنجليزية باحترافية

ودقة عالية، بحيث تتم مراجعة البحث العلمي وتصحيح جميع اخطائه اللغوية أو النحوية أو الإملائية، مع التأكد

من وضع علامات الترقيم بمكانها المناسب.

 

وبعد ذلك يتم تقديم البحث إلى الجهة المختصة بشكل سليم لغوياً، وهو ما يسمح بنجاح البحث الذي يحقق باقي شروط البحث العلمي الناجح.

 

  • الشرط الرابع من شروط البحث العلمي “الاتسام بأخلاقيات الباحث العلمي”:

على الباحث العلمي أن يحرص على أن يحمل جميع أخلاقيات الباحث العلمي الجيدة.

وأهم هذه الأخلاقيات التي تعتبر شرط أساسي من شروط البحث العلمي الناجح نذكر ما يلي:

 

1.أن يكون الباحث العلمي حيادي وموضوعي في كافة المراحل والعناصر البحثية، بداية من اختيار المشكلة العلمية.

إلى جمع معلومات وبيانات البحث العلمي، امتداداً إلى باقي خطوات البحث ومن أبرزها الاختيار الحيادي لعينة البحث.

ومن أهم الأمور التي تظهر حيادية وموضوعية البحث، العرض السليم لنتائج البحث العلمي حتى إن خالفت أهواء

الباحث العلمي وميوله ومعتقداته الشخصية أو المجتمعية، وإن تناقضت مع الفرضيات التي حددها الباحث العلمي.

 

2.من الشروط التي لا بد من الالتزام بها الأمانة العلمية والمصداقية بالمراحل المختلفة للبحث العلمي.وأن يعرض الباحث

العلمي جميع الحقائق والمعلومات والبيانات كما هي دون أي تعديل، وأن لا يغفل عن عرض معلومات أساسية

لأنها تخالف معتقداته أو لأنها لا تتوافق مع فرضيات البحث.

كما أن الباحث العلمي يفترض أن يتجنب التضليل أو السرقة العلمية، وذلك من خلال التوثيق السليم لجميع

مصادر ومراجع البحث العلمي، سواء كان الاقتباس منها حرفي مباشر، أو غير مباشر مع إعادة الصياغة.

 

3.أن يتم العمل بشكل منتظم ومرتب بعيد بشكل كامل عن أي عشوائية، مع ضرورة العمل الدقيق البعيد عن الإهمال

أو الغضب أو التسرع، وأن يبذل الباحث العلمي جميع المجهودات التي يحتاجها البحث العلمي للوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

 

من الشروط،نذكر إيضاً:

 

4.على الباحث العلمي أن يتجنب في دراسته البحثية مخالفة القوانين والتشريعات الخاصة بالدولة.

وأن يلتزم بالأعراف والتقاليد وأن لا يخالفها، مع الابتعاد عن كل ما يتناقض مع الدين والتشريعات السماوية.

 

5.على الباحث العلمي أن يتحلى بالصبر والمثابرة وأن يتحمل الضغوط، لأن البحث العلمي يحتاج إلى وقت طويل

بالعمل البحثي، وبذل جهود كبيرة، والعمل الهادئ والدقيق البعيد عن التسرع كي لا تتأثر جودة البحث ودقة نتائجه.

 

6.من أهم شروط البحث العلمي الناجح تحلي الباحث العلمي بالتواضع، فمن جهة عليه تقبل أي نقد علمي أكاديمي

موضوعي، طالما كان بعيد عن التجريح والنقد الشخصي.

ومن جهة أخرى يجب أن يتعامل الباحث العلمي بكل تواضع مع المشاركين بالدراسة كأفراد العينة الدراسية، فيتم التعامل

معهم بكل احترام وتواضع ويتم اخبارهم بموضوع البحث وأهميته، وبقيمة مشاركتهم ومنحهم الباحث العلمي المعلومات

الدقيقة التي يحتاج إليها.

مع ضرورة الحفاظ على خصوصياتهم ومعلوماتهم السرية، وعدم تعريضهم لأي خطر أو ضرر، وفي حال كان هناك أي احتمال

لخطر أو ضرر على المشاركين بالبحث، يجب إعلامهم بذلك وأخذ موافقات خطية منهم على القبول بالمشاركة بالدراسة العلمية.

 

  • الشرط الخامس من شروط البحث العلمي “الالتزام الكامل بالإجراءات والمعايير والشروط الشكلية للجهة التي يقدم إليها البحث”:

إن الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا يسعى من خلال دراسته البحثية إلى تقديم البحث العلمي إلى إحدى الجامعات.

أو المجلات العلمية، أو أية جهة أخرى، وهذه الجهة سيكون لها معايير وشروط خاصة لا بدّ من الاطلاع عليها قبل تقديم البحث والالتزام بها بشكل كامل، ومن أبرز هذه الشروط يمكننا أن نذكر ما يلي:

 

الالتزام بالمعايير والإجراءات والشروط الشكلية من أبرز شروط البحث العلمي الناجح، وكمثال عن هذه الشروط:

ما يرتبط بشكل صفحة الغلاف ومعلوماتها، وحجم الخطوط فيها.

 

كما يجب الالتزام بحجم الخط بالعناوين الأساسية والثانوية، وبعناوين الفقرات، والالتزام بنوع الخط، وكيفية التهميش

والمسافة بين السطور، وما يرتبط بالفهارس والجداول، والأشكال، والرسوم البيانية، وغيرها من شروط واجراءات أخرى.

 

 

ملخص:

وبذلك نكون قد عرضنا من خلال مقالنا “شروط البحث العلمي الناجح”..

الخدمات المتميزة المقدمة من موقعنا الأكاديمي، والمرتبطة بشكل خاص بالمساعدة على إعداد وكتابة البحوث العلمية الناجحة أو رسائل الماجستير أو الدكتوراه.

كما أننا عرضنا لمفهوم البحث العلمي المتميز، وما هي أهمية مثل هذه الأبحاث من مختلف النواحي المرتبطة بالباحث العلمي، أو بتطور العلوم والمجتمعات.

بالإضافة إلى إلقاء الضوء بشكل تفصيلي على أهم شروط البحث العلمي الناجح.

 

سائلين الله تعالى أن نكون قد وفقنا في تقديم كل ما هو مفيد للباحثين العلميين والطلاب الاعزاء.

 

المصادر:

شروط البحث العلمي، 2020، موضوع

مقومات نجاح البحث العلمي، 2021، جامعة الرازي

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments