خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي

إن المعرفة الدقيقة لمختلف خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي، من الأمور الأساسية للكثير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

 

 المقابلات من أهم الأدوات الدراسية وأكثرها استخداماً في جمع المعلومات والبيانات من أفراد عينة الدراسة.

ومع التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده عالمنا الحالي، فقد بات من السهل إجراء المقابلات المباشرة عبر العديد من وسائل الاتصال الحديثة، دون الحاجة لتنقل الباحث العلمي أو المبحوثين، وبغض النظر عن أماكن التواجد الجغرافي لكل منهم.

وبالتالي أصبح إجراء المقابلات أكثر سرعة وسهولة، والقيام بها أقل من ناحية التكلفة المالية.

وهو ما جعل الاعتماد على هذه الأداة الدراسية في جمع معلومات وبيانات البحث العلمي يصبح أكبر بكثير.

 

ونظراً لأهمية المقابلات ودورها الكبير..

دعونا نطلعكم على مختلف المعلومات حول هذه الأداة الدراسية،مع إلقاء الضوء بشكل تفصيلي على خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي.

 

مفهوم المقابلة في البحث العلمي:

تعتبر المقابلات من أهم أدوات الدراسة التي يعتمدها الباحثون العلميون في جمع معلومات

وبيانات البحث بشكل مباشر من أفراد عينة الدراسة، وذلك بما يساهم في الوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

يعمل الباحث العلمي على إجراء المقابلات مع أفراد العينة الدراسية بشكل فردي.

مع كل مستجيب لوحده، أو بشكل جماعي مع جميع أفراد عينة الدراسة، أو مع مجموعة من مجموعات العينة الدراسية.

 

تعتمد المقابلات على:

  • طرح الباحث العلمي مجموعة من الأسئلة التي ترتبط بموضوع البحث والتي أعدت بشكل مسبق.
  • عرضها على المستجيبين الذين يجيبون عليها.
  •  تدوين إجابات المبحوث على كل سؤال من أسئلة المقابلة من قبل الباحث العلمي.
  • تدوين ردود فعل المستجيبين على هذه الأسئلة.

 

يقوم الباحث بعد جمع المعلومات والبيانات بتنظيمها وترتيبها ودراستها وتحليلها بما يساهم في الوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

ومن المفيد تدوين ردود فعل المستجيبين على أسئلة المقابلة،

لأن ذلك سيساعد على الوصول إلى البيانات والمعلومات السليمة، والتأكد من صدقية المبحوث، وبالتالي من المهم الاهتمام بردود الأفعال وتدوينها بدقة.

 

تعتبر البحوث العلمية المنتمية للعلوم الاجتماعية والانسانية، والدراسات المسحية من أكثر التخصصات العلمية التي تعتمد على المقابلات في جمع المعلومات والبيانات البحثية.

وإن كانت العديد من المجالات الأخرى تعتمد على هذه الأداة الدراسية.

 

أنواع المقابلة في البحث العلمي:

من ضمن أولى خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي، أنه على الباحث العلمي تحديد النوع الخاص بالمقابلة التي سيقوم بإجرائها، حيث يمكن تصنيف المقابلات وفق معايير معينة من أبرزها:

 

أ. أنواع المقابلة في البحث العلمي وفق كيفية إجرائها:

يمكن تصنيف المقابلات حسب كيفية الإجراء إلى عدة تصنيفات فرعية من أبرزها:

1. المقابلات الفردية، حيث يعتمد الباحث العلمي في هذه الحالة على إجراء مقابلات فردية مع كل مستجيب من المستجيبين على حدة.

ولا تجمع المقابلة الواحدة أكثر من فرد واحد من أفراد عينة الدراسة.

 

2. مقابلات جماعية، يقوم الباحث العلمي من خلالها بإجراء المقابلات الخاصة بدراسته بشكل جماعي.

وذلك مع جميع الأفراد الذين يشكلون العينة الدراسية.

كما يمكن من خلالها تقسيم العينة الدراسية إلى مجموعات لكل مجموعة منها خصائص وسمات محددة، والقيام بالمقابلات مع كل مجموعة على حدة.

 

3. مقابلات عبر لقاء مباشر،  يجتمع فيه الباحث مع المبحوث أو المبحوثين في نفس المكان والزمان.

وتجري المقابلة المباشرة بالمكان والزمان الذي يحدده الباحث العلمي، ويتم طرح الاسئلة والحصول على الإجابات مباشرةً.

 

4.المقابلات التي تحصل باستخدام وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة، وفيها يجري اللقاء مباشرةً عبر:

السكايب او مكالمات الفيديو، او غيرها من وسائل الاتصال، دون الحاجة لأن يكون الباحث والمبحوث في نفس المكان الجغرافي.

وهو ما جعل إمكانية إجراء المقابلات أسهل وأسرع وأقل تكلفة بكثير.

وبالتالي باتت إمكانية الاستعانة بالمقابلات أكبر في جمع معلومات وبيانات البحث العلمي.

 

ب. أنواع المقابلة في البحث العلمي وفق حرية المبحوثين بالإجابة:

تتعدد أنواع المقابلات وفق حرية أفراد عينة الدراسة بالإجابة، وهي تقسم بشكل عام إلى التصنيفات التالية:

1.المقابلة المفتوحة (الحرة)، وهي المقابلة التي يطرح فيها الباحث العلمي سؤال أو أسئلة مقابلته.

ويترك للمستجيب حرية كاملة بالإجابة على الأسئلة بالشكل الذي يراه مناسباً، حتى إن كان هناك إطالة، وقد يشرح المستجيب سبب إجابته بهذا الشكل.

وعلى الرغم من دقة الإجابات في هذا النوع من المقابلات، إلا أنها غالباً ما تحتاج إلى وقت كبير جداً في:

التصنيف والترتيب والدراسة والتحليل، ولا يتم اللجوء إليها وبالخصوص مع العينات الدراسية الكبيرة الحجم.

 

2.المقابلة المغلقة (المقيدة)، وفي هذه المقابلة يطرح الباحث العلمي على المستجيبين سؤال أو مجموعة أسئلة

ولا يترك لهم حرية الإجابة، بل يحدد لهم الإجابة ضمن خيارات معينة دون أي إسهاب أو شرح.

كأن تكون الإجابة محصورة بين خيارات (أوافق، لا أوافق، لا اهتم)، (اعتقد، لا اعتقد، لا أعرف)، وغيرها من خيارات مشابهة.

وعلى الرغم من أن الدقة في هذا النوع أقل من النوع الاول، ولكنه أسهل في التصنيف والتنظيم والتحليل وفيه اختصار للوقت، وهو ما يدفع العديد من الباحثين للاعتماد على المقابلات المقيدة كأداة لجمع المعلومات والبيانات.

 

3.إلى جانب النوعين السابقين هناك نوع ثالث يجمع إلى حد ما بين النوعين السابقين، وفيه يطرح الباحث العلمي على المبحوثين سؤال أو أسئلة المقابلة.

ويترك لهم حرية الإجابة، مع إمكانية مقاطعة المبحوث عندما يستمع الباحث العلمي إلى الجواب الذي يبحث عنه.

وبعد ذلك يمكن الانتقال الى السؤال التالي، أو انهاء المقابلة عند انتهاء الأسئلة المعدة مسبقاً من قبل الباحث العلمي.

 

خدمة توفير أدوات الدراسة / وتحديداً المقابلة في البحث العلمي

 

ج.أنواع المقابلة في البحث العلمي وفق كيفية تنظيمها:

للمقابلات في البحث العلمي وفق كيفية التنظيم ثلاث تصنيفات رئيسية والتي يمكن اختصارها بما يلي:

1.مقابلات موحدة (منظمة) وهي مقابلات يستخدمها الباحث العلمي بشكل خاص عند اعتماده على المنهج الكمي

حيث يتم التحضير والإعداد لأسئلة المقابلة التي ستطرح على المستجيبين بشكل مسبق، وذلك وفق ما يهدف الباحث العلمي الحصول عليه من بيانات ومعلومات.

ومن الدراسات التي تعتمد بشكل رئيسي على المقابلات الموحدة الدراسات المسحية

وهي مقابلات قد تكون مفتوحة أو مغلقة، كما أنها قد تكون من مقابلة حرة مع إمكانية مقاطعة الباحث للمبحوث

عند وصوله للمعلومات التي يبحث عنها، ويبقى وقت الباحث العلمي من أكثر الأمور التي تحدد نوع المقابلة في البحث العلمي.

 

2.مقابلات شبه منظمة، ومن خلالها يمكن للباحث استطلاع هيكل المقابلة الرئيسي، وبالوقت ذاته يمنح

هذا النوع من المقابلات الباحث العلمي مساحة كبيرة عند استطلاعه لأفراد عينة البحث.

كما أنها من المقابلات التي تتميز ادارتها بمرونة كبيرة، وهو ما يجعله لا يحتاج إلى الكثير من الجولات عند مقابلة أفراد عينة الدراسة.

وهذا ما يسمح للباحث العلمي أن يتبع الأفكار التي تظهر له بالمقابلات مع المستجيبين

حتى وإن كان لم يخطط لها بصورة مسبقة، وهذه المرونة تسمح للباحث العلمي تحقيق الفائدة التي تظهر عبر المستجدات

التي يصل إليها الباحث أثناء عمله، والتي تحتاج إلى المزيد من الدراسة والتحقيق للتأكد من مدى مصداقيتها ودقتها.

 

3.مقابلات غير منظمة وهي من أنواع المقابلات التي يصعب اعتبارها من مقابلات البحث العلمي.

فهي أقرب ما تكون للمحادثات الطبيعية، التي يتم من خلالها جمع المعلومات والبيانات البحثية التي ترتبط بالموضوع البحثي.

ويحاول الباحث العلمي اعتماد هذا النوع من المقابلة عندما يبحث عن ثقة المستجيبين.

حيث تساهم هذه الثقة في تقديمهم إجابات أكثر دقة ومصداقية.

تتأثر إدارة المقابلة الغير منظمة بأسلوب عمل الباحث، وبقدرته على المحافظة على الإطار الرئيسي للبحث العلمي.

فإمكانيات الباحث الكبيرة هي التي تسمح الوصول إلى نتائج منطقية دقيقة للمعلومات والبيانات التي يتم جمعها.

أما ابتعاد الباحث العلمي عن اتجاه الدراسة الرئيسي، سيبعده عن الموضوع الأساسي للدراسة العلمية.

وهو ما سيؤثر سلباً على إمكانية الوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

 

اقرأ المزيد عن:أنواع المقابلة في البحث العلمي

 

خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي:

تتعدد خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي التي على الباحث العلمي اتباعها عند استخدامه المقابلات

كأداة للبحث العلمي، وأبرز هذه الخطوات هي:

 

  • اختيار أحد أنواع المقابلة كأداة دراسية في البحث العلمي:

على الباحث العلمي بعد تحديده مشكلة او ظاهرة البحث العلمي، أن يحدد الوسائل والادوات التي تمنحه

المعلومات والبيانات الدقيقة التي تساهم في دراسة الإشكالية، والوصول بها إلى استنتاجات وحلول منطقية سليمة.

وبالتالي قد يجد الباحث العلمي أن المقابلة هي الأداة الأنسب للحصول على معلومات وبيانات البحث.

فيحدد النوع المناسب منها لجمع معلومات وبيانات البحث، لتكون تلك أول خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي.

 

  • تحديد مجتمع البحث واختيار المستجيبين الخاضعين للمقابلة:

بعد أن يحدد الباحث العلمي المقابلة كأداة جمع المعلومات للبحث العلمي، يتجه إلى التحديد السليم لمجتمع البحث.

ويعمل على تحديد سماته وخصائصه بشكل دقيق.

بعد تحديد المجتمع البحثي يتجه الباحث العلمي الى اختيار موضوعي علمي لأفراد العينة الدراسية المعبرة بشكل شامل

عن مجتمع البحث وتحمل جميع خصائصه، والتي يكون حجمها متناسب مع حجم

هذا المجتمع ومع طبيعة البيانات والمعلومات المطلوب جمعها.

وللوصول إلى المعلومات والبيانات السليمة لا بدّ من أن يكون اختيار المستجيبين بشكل حيادي وموضوعي.

بعيد عن الميول والاهواء المجتمعية او الشخصية، وذلك للوصول إلى عينة دراسية معبرة عن مجتمع البحث.

 

  • تحديد أهداف القيام بالمقابلة:

إن المقابلة من اهم خطوات البحث العلمي، وهي كما هي باقي خطوات البحث تحتاج إلى منهجية وتنظيم.

وأن يكون لها هدف محدد بشكل دقيق.

وبالتالي على الباحث العلمي أن يحدد كافة الأهداف التي يسعى للوصول إليها.

وأن يقوم بالتخطيط السليم لما يسعى أن يصل إليه عند إجراء المقابلة من بيانات ومعلومات بحثية.

 

  • الإعداد وكتابة الأسئلة التي ستطرح في المقابلة:

إن الخطوة الجوهرية من خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي تكون بإعداد وكتابة أسئلة المقابلة.

والتي تتأثر بنوع المقابلة الذي حدده الباحث العلمي وقرر الاعتماد عليه.

كما أنها ترتبط بموضوع ومشكلة البحث العلمي وتساهم في جمع المعلومات والبيانات عنها بما يسمح الوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

وللوصول إلى إعداد جيد لأسئلة المقابلة على الباحث العلمي أن يقوم بتنظيم وترتيب أسئلته بشكل دقيق.

ينتقل فيها من العام باتجاه الخاص.

مع ضرورة وضع الباحث العلمي أفراد عينة الدراسة بصورة المقابلة المطلوب منهم المشاركة فيها.

وما هو موضوع الدراسة وما تسعى للوصول إليه. 

وما هي أهمية دورهم في إعطاء البيانات والمعلومات الدقيقة بما يساهم في الوصول إلى نتائج وحلول منطقية سليمة.

مع منح المستجيب ما يحتاج إليه من وقت لكي يجيب بشكل دقيق وسليم عن أسئلة المقابلة.

 

  • تحديد شكل المقابلة وزمانها ومكانها:

وهي خطوة رئيسية من خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي، وهي تتأثر بنوع المقابلة

وهل هي مباشرة أم عبر إحدى وسائل التواصل التكنولوجي، كما أنها تتأثر بكونها مقابلة فردية أو جماعية.

ووفق هذه الخطوة يحدد الباحث لأفراد عينة الدراسة كيفية إجراء المقابلة، ويحدد زمان ومكان إجراءها وفق ما يراه مناسباً.

وعلى الرغم من ان الباحث العلمي هو من يحدد مكان وزمان المقابلة.

ولكنه يفترض أن يأخذ بعين الاعتبار وقت المستجيبين وراحتهم.

كما يفترض أن يحرص كل الحرص على سلامتهم وعدم تعريضهم لأي إزعاج أو مخاطر أو أضرار.

وبحال وجود مخاطر أو أضرار لا بدّ من إخبار المستجيبين بشكل واضح بهذا الأمر فبل خضوعهم للمقابلة.

وأخذ موافقة خطية منهم على المشاركة بالمقابلة.

 

  • القيام بالمقابلات:

بعد أن يقوم الباحث العلمي بجميع الخطوات التمهيدية السابقة من خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي.

ينتقل إلى الخطوة الجوهرية، وهي الخطوة التنفيذية التي تكون بإجراء المقابلة وفق النوع الذي حدده بشكل مسبق.

وفيها يتم طرح الأسئلة المعدة بشكل مسبق، مع تدوين الباحث العلمي لإجابات المستجيبين، وتدوين ردود أفعالهم

على كل سؤال من أسئلة المقابلة، لما تمنحه ردود الأفعال من تأكيد لمصداقية إجابات المبحوث.

وهنا نشير إلى أن الباحث العلمي يفترض أن يرتدي أثناء المقابلة لباس مناسب ومرتب.

 وأن يكون تعامله مع أفراد عينة الدراسة متواضع ووفق الأخلاقيات المتعارف علبها في العمل الأكاديمي.

 وأن تكون اللغة المستخدمة من قبله بسيطة يمكن لأفراد عينة الدراسة فهمها بسهولة.

بعد جمع المعلومات والبيانات من أفراد عينة البحث يتم تنظيمها وترتيبها بشكل سليم.

وأن ينتقل إلى مناقشتهاودراستها وتحليلها بما يساهم في الوصول إلى:

استنتاجات وحلول منطقية سليمة مثبتة بالأدلة والبراهين.

 

إيجابيات و سلبيات الاعتماد على المقابلة كأداة جمع معلومات البحث العلمي:

 

إيجابيات الاعتماد على المقابلة كأداة جمع معلومات البحث العلمي:

تتعدد الإيجابيات التي يمكن الحصول عليها عند استخدام المقابلة كأداة دراسية لجمع معلومات البحث العلمي، ومن أبرز هذه الإيجابيات نذكر:

1.تسمح المقابلات للباحث العلمي أن يطلع بشكل واقعي على ظروف أفراد عينة الدراسة، سواء من:

الناحية الشخصية أو البيئية، وهو ما يساهم في صياغة أكثر دقة لأسئلة المقابلة ولكيفية استخدامها، ومدى صدق المستجيبين.

 

2.تتميز المعلومات والبيانات التي يحصل عليها الباحث العلمي بأنها أكثر موثوقية، من تلك التي يمكن الحصول عليها

من أدوات أخرى كالاستبيان على سبيل المثال، وبالخصوص مع اطلاع الباحث العلمي على ردود أفعال المستجيبين.

 

3.إن خبرة الباحث العلمي ودقة ملاحظته تساعده على ملاحظة سليمة لردود أفعال المستجيبين

عند كل سؤال من الأسئلة التي تطرح في المقابلة، وبالتالي يمكن الوصول إلى الإجابات الاكثر دقة وسلامة.

 

4.يستطيع الباحث العلمي أن يتحكم بشكل كامل بكيفية إجراء المقابلات، وبجميع خطوات

إعداد المقابلة في البحث العلمي، وبمكان إجراء المقابلة وزمانها.

 

5.تسمح المقابلات للباحث العلمي الاستفسار والتأكد من المبحوث عن أي إجابة أو نقطة يرى أنها بحاجة إلى:

دقة وتوضيح أكبر، كما أنها تسمح للمبحوث الاستفسار من الباحث العلمي عن أي سؤال لم يفهمه بشكل جيد، وهي من الميزات التي لا يمكن الحصول عليها عند استخدام أدوات دراسية أخرى.

 

سلبيات الاعتماد على المقابلة كأداة جمع معلومات البحث العلمي:

على الباحث العلمي عند اختيار المقابلة كأداة للبحث العلمي، أن يعلم ما هي سلبيات الاعتماد على هذه الأداة الدراسية، وأبرز هذه السلبيات:

1.إن الاعتماد على المقابلات كأداة لجمع معلومات البحث يحتاج إلى وقت طويل نسبياً مقارنةً باستخدام أدوات دراسية أخرى كالاستبيان على سبيل المثال.

 

2.من الصعب على الباحث العلمي الاعتماد على المقابلة كأداة للبحث العلمي عندما يكون حجم أفراد عينة الدراسة كبير.

 

3.إن سلامة المعلومات والبيانات التي يجمعها الباحث العلمي تتأثر بشكل كبير بمدى تعاون المستجيب مع الباحث.

وباقتناعه بأهمية البحث وتقديمه البيانات والمعلومات السليمة، وهو ما يؤكد ضرورة التعامل المتواضع والمحترم من الباحث ليتمكن من الحصول على ثقة واحترام المبحوث.

 

4.على الرغم من أن تكاليف المقابلات أقل بكثير في حال الاعتماد على الوسائل التكنولوجية بإجرائها، إلا أنها تبقى

تكاليف أعلى أدوات أخرى كالاستبيانات، وفي حال كانت المقابلات مباشرة فإن التكاليف المالية ستكون أعلى دون أدنى شك.

 

الخاتمة:

وبذلك نكون قد اطلعنا على مفهوم المقابلة في البحث العلمي، وما هي انواع المقابلات وفق كيفية الإجراء، أو وفق حرية المبحوثين بالإجابة، أو وفق كيفية تنظيم المقابلات.

كما أننا تعرفنا على إيجابيات وسلبيات الاعتماد على المقابلة كأداة جمع معلومات البحث العلمي.

بالإضافة إلى إلقاء الضوء بشكل تفصيلي على أهم خطوات إعداد المقابلة في البحث العلمي.

 

سائلين الله تعالى أن نكون قد وفقنا في عرض المعلومات المفيدة للطلاب والباحثين العلميين الأعزاء.

 

المصادر:

أدوات الدراسة في البحث العلمي (المقابلة)، 2021، مبتعث

أنواع المقابلة في البحث العلمي، 2022، موضوع

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments