تصنيف المجلات 

تصنيف المجلات

تصنيف المجلات 

تعتبر  عملية نشر الأبحاث العلمية و الأوراق البحثية بعد الإنتهاء من إعدادها و تنسيقها و تدقيقها أمراً في غاية الأهمية فمن خلال النشر من قبل المجلات يتم توثيق الأبحاث
و الحفاظ عليها من الضياع و ذلك يعتبر مهماً لتقدير جهود الباحثين المبذولة من أجل إعداد هذه الأبحاث و الدراسات .

و قد تم تصنيف المجلات لعدة أشكال فمنها من عمل على النشر السريع فصنفت تحت اسم مجلات سريعة النشر
و مجلات تم تصنيفها ضمن قواعد بيانات عالمية ضخمة مثل قاعدة البيانات سكوبس و قاعدة البيانات ISI
و هذا التصنيف كان حصراً للمجلات العلمية المحكمة التي اعتبرت أفضل أنواع المجلات لوثوقيتها و دقتها
كما أن هذا النوع من المجلات ساعد الباحثين من مختلف أنحاء العالم على نشر أبحاثهم العلمية بمختلف أشكالها و انواعها فكانت مقصداً للجميع .

تصنيف المجلات

تصنيف المجلة

فتصنيف المجلة وفقاً للمعايير و المقاييس الدولية المعتمدة يعطي المجلة أهمية علمية كبيرة ، لذلك اعتبر تصنيف المجلات العلمية المحكمة وفقاً للمعايير و المقاييس العالمية ليس فقط هو عبارة عن اسم تجاري أو ماركة للتسويق أو نوع من أنواع التصنيف فحسب إنما ساعد هذا التصنيف على جعل المجلة العلمية المحكمة هي عبارة عن مجلة معتمدة موثقة يسعى جميع الباحين للنشر من خلالها .

ما هي الفائدة من تصنيف المجلات ؟؟؟

من أكبر المشاكل و الصعوبات التي قد تواجه الباحث أو الطالب عند الإنتهاء من إعداد بحثه هي القيام بنشر ذلك  البحث في مجلة مناسبة
لذلك من الضروري أن يقوم الطالب أو الباحث بالإطلاع على المجلات و تصنيفاتها و أن يختار المجلة المناسبة مع تخصص بحثه
و مستواه العلمي لكي يضمن قبول نشر البحث من قبل هذه المجلة . 

هناك تصنيفات متنوعة للمجلات فبعض المجلات تم تصنيفها على أنها عبارة عن مجلات تجارية تعمل على نشر جميع الأبحاث المقدمة إليها بغاية الربح المادي .

و مجلات تم تصنيفها على أنها مجلات سريعة النشر أي أنها  تقوم بنشر الأبحاث بشكل سريع دون القيام بتحكيم الأبحاث المنشورة و تدقيقها .

و مجلات تم تصنيفها ضمن ضوابط و قواعد و معايير دولية و هي من أفضل المجلات التي يجب أن يتم من خلالها نشر الأبحاث العلمية القوية
التي يسعى الطالب من خلالها للشهرة و الرفع من اسمه و سويته العلمية بين أقرانه .

و لكن هذا التصنيف  لا يطبق إلا على المجلات العلمية المحكمة القوية التي  تحتوي على أبحاث علمية متميزة
قد تم تحكيمها و تقييمها قبل القيام بنشرها من خلال هذه المجلات .

طريقة تصنيف المجلات العلمية المحكمة :

تصنف المجلات العلمية المحكمة وفقاً لقواعد البيانات العالمية
ISI  وسكوبس ، حيث ضمت قاعدة البيانات الشهيرة سكوبس
و كذلك قاعدة البيانات ISI  على عدد كبير جداً من المجلات العلمية المحكمة التي احتوت على أبحاث علمية متنوعة
بمختلف المجالات و التخصصات
سنتعرف على قاعدة البيانات سكوبس
و ISI  لتصنيف المجلات العلمية المحكمة بشكل مبسط :

قاعدة البيانات سكوبس :

تعتبر قاعدة البيانات سكوبس من قواعد البيانات الشهيرة التي يتم من خلالها تصنيف الآلاف من المجلات العلمية المحكمة التي
حتوي على العديد من الكتب و الأبحاث و المؤتمرات و المقالات العلمية المتنوعة بمختلف التخصصات و المجالات فمن خلال سكوبس
يتم التعرف على الأبحاث و الاختراعات المقدمة من قبل الباحثين و الطلبة في مجالات عديدة منها  العلوم الطبية و التربوية و في المجالات التكنولوجية
دو العلمية و غيرها الكثير من المجالات الأخرى .

فبلغ العدد التقديري للمجلات العلمية المحكمة ضمن قاعدة البيانات سكوبس حوالي 20 ألف مجلة محكمة تم تقييم و تحكييم
أبحاثها من قبل لجان علمية و هيئات مختصة بالمجالات البحثية المنشورة .

خدمة اعداد ونشر الابحاث العلمية

الفائدة من سكوبس :

  • مساعدة الباحثين في إعداد أبحاثهم العلمية فهي تعتبر كافية دون الحاجة للرجوع لمراجع أخرى
    و يعود السبب لذلك لاعتبارها المرجع الشامل لجميع الأفكار و المعلومات التي تفيدهم من أجل إعداد بحث كامل متكامل دون الرجوع لمرجع آخر
    و ذلك نتجة العدد الكبير من المجلات العلمية المحكمة التي تحتويها  قاعدة البيانات هذه . 
  • سكوبس هي مصدر للوثوقية و الأمان بالنسبة للباحثين و القراء لأنها لا تقبل بوجود مجلات عشوائية ضمنها .
  • التطور و الحداثة : فقاعدة البيانات سكوبس تخضع للتحديث بشكل يومي و مستمر
    و ذلك يعتبر مطلباً للكثير من الطلبة و الباحثين و القراء الذين يرغبون بالإطلاع على كل ما هو جديد من اختراعات و اكتشافات .
  • من خلال سكوبس يوجد ملخصات لجميع الأبحاث الموجودة ضمنها و هذه الميزة لا توجد في قواعد البيانات الأخرى .
  • بالرجوع لقاعدة البيانات سكوبس يتعرف الباحث على الطرق و الاليات الإحصائية الجديدة و المتميزة لأن قاعدة البيانات هذه تركز بشكل كبير
    على الطرق الإحصائية و آليات التحليل المستخدمة في إعداد الأبحاث المنشور ضمن مجلاتها و لا تقبل بالأبحاث العادية .

 

قاعدة البيانات ISI   : 

تعتمد قاعدة البيانات هذه على حساب معامل التاثير فكلما ارتفع معامل التأثير ارتفعت قيمة المجلة و اعتبرت على أنها مجلة علمية أقوى من حيث الجودة و المستوى .

يمكن حساب معامل التأثير من خلال عدد الإستشهادات ، ومن خلال معامل  التأثير يتم تصنيف المجلات في قاعدة البيانات هذه .

اعتبرت قاعدة البيانات هذه أكثر انتقائية من قاعدة البيانات سكوبس و لكنها لم تقم هذه القاعدة بفهرسة جميع المجلات لذلك كان معدل المجلات المصنفة
ضمن سكوبس أكبر بكثير من عدد المجلات المصنفة ضمن قاعدة البيانات ISI  أو ما يسمى بقاعدة البيانات تومسون رويتز .

و في النتيجة نلاحظ أنه ليس من الضروري أن تكون جميع المجلات العلمية المحكمة المصنفة ضمن سكوبس موجودة ضمن قاعدة البيانات ISI  وهكذا .

الخاتمة :

في ختام مقالنا هذا نكون قد تعرفنا على مفهوم تصنيف المجلات و اهمية ذلك الموضوع
كما تعرفنا طريقة تصنيف المجلات العلمية المحكمة وفقاً لقاعدتي البيانات سكوبس و ISI  .

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments

Leave a Comment