الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج

يدور في أذهان السَّاعين نحو الدراسة في الخارج عديد من الأسئلة، وذلك كي يستطيعوا تحليل موقفهم بجميع أبعاده، واختيار ما يناسبهم من وجهات دراسية، ومن ثَمَّ تحقيق الفائدة المُنتظرة، ووفقًا لتخطيط مُسبق، وجُلُّ من يفشلون بالدراسة في الخارجة يكون نتاج عدم تقييمهم للأمور بالشكل المنضبط، ومن ثَمَّ تُفاجئهم بأوضاع لم تكن في الحسبان، والعودة سريًعا إلى أوطانهم خاليي الوفاض، إما بسبب سوء اختيار التخصص المناسب، أو خلل في الأمور المادية، وعدم القدرة على دفع مستحقات الجهات التعليمية في مرحلة مستقبلية، أو بسبب عدم التأقلم على الأوضاع الاجتماعية في هذه الدولة، وفيما يلي سنلقي الضوء على أبرز الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج، وبما يساعد الطلاب في تقييم وضعهم وبكل دقة.

الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج:

ما الدولة المناسبة للدراسة في الخارج؟

يأتي ذلك السؤال في طليعة الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج، وتختلف الدول المناسبة من شخص لأخر،

ووفقًا لكثير من المحددات، وسنجملها فيما يلي من بنود:

  • التأقلم مع الحياة الاجتماعية لدولة الدراسة في الخارج:

ونرى أن ذلك العنصر من أهم المحددات، وعلى أثره يمكن تحديد إمكانية الدراسة في الخارج والوجهة المناسبة؛

وهناك كثير من الطلاب لا يستطيعون التأقلم على الحياة في بعض الدول؛ نتيجة لاختلاف العادات والتقاليد، وفي ذلك يجب أن يسأل الطلاب ذوي الخبرة،

ويوجد في ذلك خيارات متعددة؛ حيث إن هناك دولًا لا يختلف وضع الحياة بها كثيرًا عن دولنا العربية

مثل: ماليزيا وتركيا، ويمكن أن تكون خيارات مناسبة للبعض.

  • تــكلفة الدراسة:

يُعد محدد تكلفة الدراسة من بين أبرز المحددات في اختيار وجهة الدراسة، فنجد أن الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا مُكلفة للغاية،

ولكن في الوقت ذاته تتسم بالجودة عن غيرهما من الوجهات الدراسية،

كما أن الشهادات التي يتحصل عليها الطلاب الوافدون موثوق فيها، ولها قيمتها على المستوى الدولي،

ويأتي في مرحلة تالية الدراسة في ألمانيا، وأستراليا، وكندا، ونيوزيلندا، وماليزيا،

وفي مستوى أقل أوكرانيا، وروسيا، وبولندا.

  • التـــخصص المُزمع دراسته:

هناك تخصصات دراسية مكلفة عن غيرها؛ وفي مقدمتها الطب، والهندسة، والصيدلة، والفيزياء، والكيمياء،

وأخرى أقل في التكلفة مثل الإدارة، والفنون، والعلوم الاجتماعية بجميع تصنيفاتها.

  • فرص العمل بعد إنهاء الدراسة:

كثير من طلابنا الأعزَّاء يسعون للحصول على فرص عمل بالخارج؛ وذلك أثناء الانتظام بالدراسة، أو بعد التخرج،

وهناك دول يتوافر بها وظائف لا حصر لها، وبأجور مرتفعة، وأخرى تتعنَّت في ذلك، أو فرص الحصول على العمل بها محدودة للغاية،

وذلك معيار مهم من معايير اختيار الدولة محل الدراسة في الخارج.

الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج موقع Master Theses

ما أنماط الإقامة عند الدراسة في الخارج؟

يوجد كثير من أنماط الإقامة عند التوجه للدراسة في الخارج؛ ويمكن البحث عن شقَّة بسعر مناسب بجوار الجامعة،

أو الإقامة لدى إحدى العائلات الأجنبية، وذلك النموذج موجود في بريطانيا وأمريكا،

والهدف منه التعرف على عادات وتقاليد المواطنين، واكتساب المهارات اللغوية بسرعة،

ويوجد أيضًا نمط السكن الجامعي، والخيار الأخير هو الأفضل والسبب هو انخفاض التكلفة، مع إمكانية توفير الوجبات الغذائية،

ودون أن يشغل الطلاب بالهم بتلك الأمور، ومن ثَمَّ تفرغهم بصورة كاملة للدراسة فقط، مع وجود أنشطة ترفيهية متعددة،

ورحلات وجولات سياحية، وتكلفة ذلك يتم تضمينها بين المصروفات الكلية للدراسة.

ما طبيعة الوسائل والتقنيات المستخدمة في جهات الدراسة الخارجية؟

تختلف طبيعة الوسائل والتقنيات المستخدمة في جهات الدراسة بالخارج، وذلك على حسب الدولة ذاتها،

وطبيعة التخصص الذي يلتحق به الطلاب، والسؤال من بين الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج،

وفي ذلك نجد أن دراسة اللغة تعتمد في المقام الأول على الأجهزة السمعية، والحواسب الآلية، وخبرات المدرسين،

أما بالنسبة لدراسة الطب؛ فهي تعتمد على الجوانب التطبيقية وممارسة الوظيفة وخاصة في السنوات بعد الثانية،

وبوجه عام فإنهم يهتمون في الخارج بالتعليم التعاوني، من خلال التفاعل بين الأساتذة والطلاب،

وتُستخدم طرق أبرزها حديثة أبرزها العصف الذهني، واستثارة عقول الطلاب؛ وتحفيزهم على الابتكار والإبداع.

كيف يمكن الحصول على الفيزا الدراسية؟

تختلف متطلبات الحصول على الفيزا الدراسية، ومسماها من دولة لأخرى، وينبغي لها مستندات يوفرها الطالب قبل التقدم لسفارة دولة المبتعث،

ومنها خطاب القبول الجامعي، والذي يحصل عليه الطالب من الجامعة أو المعهد أو الجهة الخارجية،

وذلك بعد التقدم بطلب من خلال المواقع الإلكترونية لتلك الجهات، ومن المهم أن يتقدم الطالب بجواز سفر حديث،

ومُستندات القُدرة على سداد المصروفات الدراسية، والمعيشة، ويمكن أن يكون ذلك في صورة خطاب بنكي، أو كفالة من أحد الأشخاص الأثرياء، والذي يُعد بمثابة ضامن للطالب،

وكذلك وجب تقديم خطاب التوصية، والصور، والشهادات العلمية التي حصل عليه الطالب في وطنه مترجمة ومعتمدة،

وبعد تقديم مختلف المستندات للسفارة، يحدد القائمون على الأمور موعدًا للمقابلة الشخصية،

وعلى أثره يتم منح تأشيرة السفر.

ما طبيعة أسئلة المقابلة الشخصية قبل الحصول على تأشيرة الدخول لدولة الدراسة في الخارج؟

تختلف تلك الأسئلة من سفارة دولة لأخرى، وعلى وجه العموم لن تخرج الأسئلة عما يلي: ما سبب التوجه لدولة…..؟،

وما اسم المعهد أو الجامعة أو الجهة الذي ستنتظم به؟ وما سبب اختيارك لذلك؟، هل هناك أقارب أو أصدقاء لك في دولة…..؟،

ما مدة الدراسة في دولة……؟، هل ستُغادر دولة (الدولة محل السفر) عند إنهاء الدراسة؟،

ومن المهم أن تنصب إجابة الطالب أو الطالبة على مزايا تلك الدولة من الجانب التعليمي.

ما طبيعة اختبارات التوفل والأيلتس والجيمات والسات؟

وذلك من أهم الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج، والاختبارات سالفة الذكر عبارة عن اختبارات لتقييم الطلاب قبل قبولهم بالجامعات ومُعترف بها في كثير من الدول،

والهدف منها معرفة قُدرات الطلاب فيما يخصُّ الإنجليزية، وتوجُّهاتهم السلوكية، وهل يستطيعون التأقلم مع الحياة الاجتماعية، وكذا طبيعة الدراسة.

كيف يمكن تخطي شعور الاشتياق للوطن والأهل والأصدقاء؟

وتلك أطروحة مهمة ومن بين الأسئلة الشائعة عن الدراسة في الخارج، وجميعنا بشر،

وبالتأكيد يتملك الطلاب شعور الاشتياق للوطن والأهل والأصدقاء، ويتفاوت ذلك من شخص لآخر،

ومن المهم أن يضع الوافدون نصب أعينهم أهداف لا ينبغي الحياد عنها، وفي حالة نظرهم لتلك الأهداف؛ فسيجدون أنها تصب في صالح الوطن،

سواء بشكل مباشر، حيث انه في حالة العودة لأوطانهم فسيقدمون خدمات جليلة بما يمتلكونهم من معارف ومقومات حديثة، تسهم في تسيير دفَّة الأمور بصورة إيجابية،

أو بشكل غير مباشر في حالة العمل بالدولة الخارجية محل الدراسة؛ فسيكونون سُفراء فوق العادة في حالة النبوغ والتفوق الوظيفي.

ما الوسائل المساعدة في الحصول على قبولات الدراسة في الخارج؟

  • يوجد عدد غير محدود من المواقع الإلكترونية، والتي تستهدف مساعدة الطلاب في الحصول على القبولات الجامعية للدراسة في الخارج،

وتسهيل جميع الأمور، مع توضيح الأسعار والتخصصات، وتوفير خيارات متنوعة للطلاب لتحقيق أمنياتهم.

  • تقدم مواقع تحصيل القبول الجامعي بالخارج إرشادات ونصائح تُسهم في توضيح جميع الأمور للطلاب؛

ليكونوا على بيِّنة من أمرهم، ووضع صورة لطبيعة الحياة في الدولة المُراد التوجه إليها،

وكيف يمكن للطلاب تخطي مختلف العقبات، والحصول على أقصى الفوائد الممكنة،

ومن خلال خبرات معلوماتية لا حصر لها في هذا الشأن.

  • تسهل مواقع القبولات الجامعية بالخارج جميع الأمور على الطلاب، سواء التي تتعلق باستخراج الفيزا،

أو الحصول على التخصصات المرغوبة، أو الإقامة المناسبة في الدولة محل السفر،

أو تغيير الوجهة بعد القبول في حالة رغبة الطلاب بذلك.

لا تُشغِلْ بالَكَ فيما يخُصُّ القبول بالدراسة بالخارج؛ فنحنُ نضمن لك ذلك بفضل الله؛ عن طريق فريق عمل مُتخصِّص في تحصيل القبولات الجامعية، ومتابعة الطلاب وإرشادهم لصحيح الأمور، وبكل مصداقية وشفافية.

 

اقرأ أيضاً:

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments