أدوات المنهج المسحي

من المهم على الباحث العلمي أن يعرف ماهية أدوات المنهج المسحي وكيفية استخدامها، فهذا المنهج العلمي هو أحد المناهج العلمية المستخدمة بالعديد من التخصصات الدراسية، وفي الكثير من الموضوعات المهمة للغاية.

يمكن اعتبار هذا المنهج أحد أنواع المنهج الوصفي، والذي يسعى الى تحديد وتشخيص الواقع البحثي ووصفه بشكل دقيق، وبعد جمع الباحث البيانات والمعلومات والاحصائيات يتجه الباحث من خلاله الى جمع هذه المعلومات وتحليلها وتصنيفها.

علماً أن الدراسات المسحية تختلف فيما بينها، ويظهر اختلاف هذه الدراسات بمجالات عدة وأبرزها موضوع الدراسة وحجم المجال الذي ترتبط به، فهي تشمل مجتمع كامل كأن يكون دولة كاملة، او أحد المحافظات، او البلدات، او القرى.

مفهوم وأهداف المنهج المسحي

مفهوم وأهداف المنهج المسحي

إن إجراء عمليات المسح من الأساليب المستخدمة في جمع البيانات والمعلومات المرتبطة بمشكلة البحث، أو موضوع معين،

وذلك بهدف التحديد لطبيعة الموضوع والمشكلة البحثية وما هي الخصائص المرتبطة بوظائفها وتركيبها.

 

إن المنهج المسحي من أبرز الطرق التي تتبع للمنهج الوصفي بالدراسات البحثية،

علماً أن المنهج الوصفي من أبرز المناهج العلمية التي تستخدم بمختلف المجالات العلمية وأبرزها العلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم التربوية والأدبية.

 

وتبقى الوظيفة الأساس لمختلف أدوات المنهج المسحي جمع البيانات والمعلومات، التي يجري لاحقاً تحليلها بهدف:

استخلاص الاستنتاجات، واكتشاف العلاقات التي تجمع مختلف الظواهر، والقيام بتفسيرها بما يحقق أهداف الدراسة المسحية.

 

وبعد كل ما ذكرناه يمكننا أن نعرّف المنهج المسحي بأنه :

أحد أنواع الأبحاث العلمية التي يجري من خلالها اجراء الدراسة على كامل أفراد مجتمع البحث، او على عينة تشكّل النسبة الاكبر من المجتمع، وهو ما يساهم بوصف مشكلة او ظاهرة البحث.

 

ومن التعريفات المعتمدة للبحث المسحي أنه :

احد أساليب جمع المعلومات والبيانات المرتبطة بظاهرة البحث العلمي، وذلك للتعرف عليها بشكل أعمق، وتحديد وضعها الحالي، وما هي نقاط الضعف والقوة فيها

بما يساعد على اكتشاف مدى سلامة الوضع الحالي، أو الوصول الى التغييرات الأساسية او الجزئية الواجب احداثها.

 

أما تعريف البحث المسحي وفقاً للعالم هويتني فهو:

المحاولة المنظمة لتقرير الوضع الراهن المرتبط بنظام اجتماعي، أو ببيئة او جماعة محددة، والعمل على تحليل وتفسير هذا الوضع المرتبط بمشكلة او ظاهرة البحث العلمي.

أهداف البحث المسحي

تهدف الدراسات التي تتبع مختلف أدوات المنهج البحثي الى تحقيق عدد من الأهداف من أبرزها:

  1. جمع المعلومات والبيانات والحقائق الدقيقة حول الظاهرة او الموضوع الذي تتناوله الدراسة البحثية.
  2. الدراسة الدقيقة لمشكلة او ظاهرة البحث بالشكل الذي يساهم في الوصول الى نتائج واستنتاجات سليمة، مما يساعد على اقتراح الحلول الفعالة لهذه الظواهر أو المشكلات البحثية.
  3. تطوير الاعمال والمجتمعات وبناء المخططات التي تساهم في حل المشكلات وتحسين الظروف الآنية.
  4. التعرف على اتجاهات وآراء جمهور محدد او الرأي العام تجاه إحدى القضايا.
  5. المساعدة في التوصل الى الحقائق التي تساهم في تطور العلوم والمجتمعات وإيجاد الحلول للمشكلات المتنوعة.
  6. دراسة الوضع الحالي وتحديد كفاءته مقارنةً مع بعض المعايير المحددة.

أدوات المنهج المسحي

تتعدد أدوات المنهج المسحي التي يمكن استخدامها في جمع المعلومات والبيانات المطلوبة، علماً أن اختيار الاداة المناسبة يتوقف على موضوع البحث أو المشكلة الدراسية والأهداف التي يسعى الباحث الوصول اليها، وعلى حجم المجتمع او العينة البحثية التي ستتم الدراسة عليها، وعلى كيفية الوصول اليها واختيارها.

حيث تحدد العوامل السابقة الأداة الدراسية التي سيتم استخدامها بالمنهج البحثي، فما هي أبرز أدوات المنهج البحثي:

  • الاستبيان (الاستبانة):

تعتبر الاستبيانات من اهم الأدوات المستخدمة في المنهج المسحي، ومن خلالها يتم تحديد المجتمع البحثي او العينة الدراسية التي تمثله.

ووفق موضوع الاستبيان يضع الباحث العلمي أسئلة الاستبيان التي يوزعها بشكل فردي أو جماعي على مجتمع أو عينة البحث، وذلك إما بشكل ورقي مباشر، او باستخدام الوسائل التكنولوجية كالبريد الالكتروني على سبيل المثال.

حيث يتجه الباحثون حالياً الى استخدام الأسلوب التكنولوجي لما يقدمه من ميزات كثيرة، أبرزها قلة التكاليف، والوصول الى المستجيبين بكل سرعة وسهولة بغض النظر عن التباعد في المكان الجغرافي.

للاستبيان العديد من الانواع أبرزها:

1.الاستبيان المفتوح الذي تكون اجابات المستجيبين على أسئلته حرة ومفتوحة، فالمبحوث يجيب بالشكل الذي يريده مع إمكانية شرح سبب الإجابة بهذا الشكل.

وهذا النوع على الرغم من دقته وموثوقيته، إلا ان تنظيم وترتيب وتحليل المعلومات والبيانات التي تمّ جمعها يحتاج الى مجهود كبير ووقت طويل.

2.الاستبيان المقيد او المغلق، ومن خلاله يضع الباحث العلمي أسئلة الاستبيان مع تحديد إجابات محددة لكل سؤال، وعلى المبحوث ان يجيب من ضمن خيارات الإجابات المعروضة، دون أي إضافة او شرح.

ومن الامثلة على الإجابات لهذا النوع نذكر (اوافق، لا اوافق، لا أهتم)، (أؤيد، أعارض)، (نعم، لا)، وغيرها الكثير من الامثلة المشابهة.

وتتميز هذه الاستبيانات بسهولة تنظيمها وترتيبها وتحليلها وصولاً الى الاستنتاجات والبيانات المطلوبة.

3.الاستبيانات المفتوحة المقيدة وهي التي تحتوي على سؤال او مجموعة من الاسئلة التي تكون اجابتها مفتوحة كما أشرنا اليه في النوع الاول، مع وجود سؤال او عدة أسئلة تكون لها أجوبة محددة كما في النوع الثاني الذي اطلعنا عليه.

4.الاستبيانات المصورة وهي التي تستخدم مع الأميين او الاطفال وغيرهم من الاشخاص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، ويعتمد هذا النوع من أدوات المنهج المسحي على الأشكال والصور التي يفهمها المستجيبين ويختارون إحداها.

وعلى الرغم من المميزات المتعددة لهذه الاداة الدراسية، كسهولة اجراءها وانخفاض تكاليفها، إلا أن عيوبها الاساسية ان العديد من الافراض الخاضعين للاستبيان قد لا يأخذون الامر على محمل الجد، فلا تكون إجاباتهم دقيقة.

كما ان عدم فهم المبحوث للسؤال المطروح قد يؤدي الى إجابة غير دقيقة، تؤدي بدورها الى  استنتاجات غير منطقية. 

 

اقرأ المزيد: الاستبيان تعريفه، أهميته، أنواعه، شروطه، خطواته.

 

  • المقابلات:

تعتبر المقابلة من ابرز أدوات المنهج المسحي، ومن خلالها يقوم الباحث العلمي بإجراء مقابلات مع مجتمع او عينة البحث العلمي، وذلك بشكل مباشر وفردي مع كل فرد من الأفراد لوحده، او بشكل جماعي سواء مع كامل أفراد المجتمع أو الدراسة، أو مع كل مجموعة منهم على حدة.

يمكن للباحث اجراء المقابلة بشكل مباشر بوجوده مع المستجيب او المستجيبين في مكان واحد يحدده الباحث، ومع التطور التكنولوجي باتت وسائل الاتصال الرقمية هي الاكثر استخداماً (السكايب على سبيل المثال)، لما تقدمه من ميزات وللتوفير الكبير في الوقت والجهد والتكاليف المادية.

يضع الباحث العلمي أسئلة المقابلة بشكل مسبق، والتي تتدرج من العام باتجاه الخاص، والتي تكون وفق أحد الانواع التي تتحدد وفق نوع الإجابة التي يسمح للمستجيبين الإجابة بها وهي:

 

انواع المقابلات:

1.المقابلة المفتوحة وهي التي يجيب المستجيب فيها بالشكل الذي يريده وبحرية مطلقة، مع إمكانية تعبيره عن سبب اختياره الإجابة ورأيه بها.

وهذا النوع يحتاج الى وقت وجهد كبيرين في جمع المعلومات والبيانات وفي تحليلها، وإن كانت تعطي بيانات دقيقة وواضحة.

 

2.المقابلة المقيدة وهي التي يحدد فيها الباحث العلمي للمستجيب السؤال مع أجوبة محددة لكل سؤال، وعلى المستجيب ان يختار أحد الأجوبة دون السماح له بأي شرح أو إضافة.

كان يختار بين إجابات (أعرف، لا أعرف) او غير ذلك من خيارات حسب طبيعة السؤال والمعلومات المطلوب جمعها.

ومن اهم ميزات هذا النوع من المقابلات هو سهولة التنظيم والترتيب والتحليل، لأن الإجابات محصورة وغير موسعة.

 

3.النوع الثالث هو الذي يسمح فيه الباحث العلمي للمبحوث ان يجيب بكامل حريته وبالشكل الذي يراه مناسباً، ولكنه في نفس الوقت يمكن ان يقاطع المبحوث ويكتفي بما سمعه من إجابة عن السؤال، عندما يسمع النقطة التي يبحث عنها.

ومن اهم الميزات للمقابلة إمكانية ملاحظة ردود أفعال المستجيب على السؤال المطروح، وهو ما يفترض تدوينه الى جانب الإجابة، لأن له دور كبير عند ترتيب المعلومات والبيانات وجمعها.

 

  • الملاحظة:

تعتبر الملاحظة إحدى أبرز أدوات المنهج المسحي التي يعتمدها الباحث العلمي مع المجتمعات والعينات التي لا تكون كبيرة الحجم.

ويتم الاعتماد على قدرات الباحث العلمي ومدى قوة ملاحظته وقدرته على الربط والتحليل للوصول الى النتائج المنطقية السليمة،

حيث يتم الاعتماد على المتابعة والمشاهدة لاستكشاف الوقائع والظواهر المرتبطة بموضوع البحث.

 

وعلى الرغم من ان الملاحظة من أصدق الأدوات في حال أحسن الباحث العلمي استخدامها، وخصوصاً لصدقها حيث:

يتصرف المبحوثين على طبيعتهم عندما لا يشعرون ان هناك من يتابعهم ويسجل سلوكياتهم.

ولكن في الوقت ذاته فإن هذه الأداة تتأثر بالظروف الطبيعية (كالطقس مثلاً) او الظروف الشخصية للباحث، كما أنها تتأثر بإمكانياته وقدرته على الملاحظة الدقيقة.

وبالإضافة الى كل ذلك فإن الباحث لا يستطيع التواجد في أكثر من مكان بالوقت ذاته، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على الملاحظة في الظواهر والمشكلات التي تتواجد في عدة أماكن.

  • تحليل المحتوى:

إن هذه الاداة من الأدوات الدراسية التي يعتمد عليها الباحث العلمي لوصف الموضوع الدراسي بشكل كمي وكيفي منظم ودقيق، وتتمثل الخطوة الرئيسية في جمع البيانات والمعلومات من المصادر البحثية المتنوعة.

إن تحليل المحتوى يتم تنفيذه وفق المعايير والأسس المنهجية والموضوعية في جمع المعلومات والبيانات، والعمل على تصنيفها وتحليلها من خلال البطاقات الخاصة بتحليل المحتوى الذي يعد بأسلوب بحثي حيادي وعلمي.

  • دراسة الحالة:

من الأدوات البحثية المنهجية المتكاملة منهج دراسة الحالات الفردية بكافة التفاصيل

وهي تعتبر من الأدوات البحثية الأكثر استخداماً في دراسات الحالات البشرية أو التي تخص باقي الكائنات الحية كالنباتات أو الحيوانات.

 

يمكن اعتبار دراسة الحالة من اهم أدوات المنهج المسحي في بعض المجالات :

كحالات التسرب من المدارس في منطقة معينة، او دراسة حالات الطلاق او العنف الأسري، او غيرها من الحالات المشابهة.

  • الاختبارات الموضوعية:

إن هذا النوع من أدوات المنهج المسحي يتشكّل من اختبارات التي تحتوي على أسئلة تحتاج إلى إجابات معينة،

وهذه الاسئلة تتضمن عادةً احتمالات متعددة لكل سؤال من ضمنها الإجابة السليمة والصحيحة.

تعتبر الاختبارات الموضوعية من أبرز الخيارات في بعض المواضيع كالفهم الأساسي، أو اختبارات الذاكرة، او اختبارات مهارات التفكير الدنيا.

 

أبرز أنواع الدراسات المسحية

  • مسح الرأي العام:

وهي الدراسات التي تهتم بالتعرف على رأي مختلف أفراد مجتمع معين، او دولة معينة، او مدينة معينة او غير ذلك.

كمثال عن هذا المسح إجراء استفتاء في دولة معينة على دستور جديد، أو بأي أمر آخر يرتبط بالموضوع البحثي كالرأي حول نقطة معينة كتعدد الزوجات مثلاً.

  • المسوح الاجتماعية:

إن المسوح الاجتماعية كتصنيف رئيسي يتم تقسيمه الى العديد من التصنيفات الفرعية أبرزها:

(المسح بالعينة، المسح الشامل، الدراسات المسحية الخاصة، الدراسات المسحية العامة).

  • المسوح المدرسية:

هناك الكثير من انواع المسوح المدرسية التي يتم من خلالها إجراء الكثير من الدراسات الهامة التي يستخدم فيها إحدى أنواع المسح المدرسي

ومن الأمثلة عليها: 

(محتوى المناهج، الأهداف التربوية، الإدارة التعليمية، الاساليب والوسائل المعتمدة بالتعليم، الهيئة التدريسية، تعلم وتحصيل الطلاب وأساليب تقويمهم، الخدمات الطلابية، الاجراءات الادارية والمالية، التوجه الفني).

  • دراسات تحليل العمل:

وهي من أنواع الدراسات المسحية التي تعتمد على تحليل مختلف الاوضاع التنظيمية والإدارية والتحليلية

وعبر هذه الدراسة يتعرف القائم على الدراسة، على جميع الامور المرتبطة بإجراءات العمل، وهو ما يساهم في اتخاذ القرارات السليمة المرتبطة بذلك العمل.

 

خطوات الدراسات المسحية (في المنهج المسحي)

تتعدد خطوات الدراسات المسحية التي يفترض ان تتم بأسلوب علمي منهجي منظم ومتسلسل، وذلك وفقاً للخطوات التالية:

  1. تحديد المشكلة أو الظاهرة التي تتناولها الدراسة المسحية.
  2. تصميم الخطة البحثية وتحديد أدوات المنهج المسحي.
  3. تحديد أهداف البحث وصياغة أسئلته أو فرضياته.
  4. جمع بيانات أو معلومات الدراسة.
  5. دراسة المعلومات والبيانات التي تم جمعها وتنظيمها، والقيام بتحليلها واكتشاف العلاقات التي تجمعها.
  6. استخلاص النتائج والحلول والعمل على تفسيرها، ثمّ عرض النتائج، وبالختام كتابة التقرير المسحي بشكل سليم.

مميزات وعيوب استخدام المنهج المسحي

مميزات استخدام المنهج المسحي:

كما مختلف المناهج العلمية فإن المنهج المسحي له العديد من السمات والمميزات، وبالوقت ذاته له بعض العيوب

وعلى الباحث العلمي معرفة هذه المعلومات التي تساعده على لأن يتخذ قراره في استخدام المنهج المسحي او أي منهج آخر.

 ومن أبرز مميزات هذا المنهج نذكر:

  1. إن النتائج الصادرة عن الدراسة تتميز بتصميمها الدقيق ومناسبتها للواقع.
  2. ان المنهج المسحي يعتمد في الدراسة على المجتمعات الواقعية.
  3. إمكانية استخدام إحدى أدوات المنهج المسحي المتعددة والتي تساعد على الوصول الى البيانات والمعلومات السليمة.
  4. الاعتماد على مجتمع البحث بشكل كامل او على عينات بحثية ذات حجم كبير.
  5. استخدام الاجراءات الإحصائية التي تساعد على التحكم بالمتغيرات الدراسية والوصول الى استنتاجات منطقية سليمة.

عيوب استخدام المنهج المسحي:

تتعدد العيوب التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الاعتماد على المنهج المسحي في الدراسة ومن أبرزها:

  1. التأثر بشكل كبير بعدم فهم المبحوثين للأسئلة المطروحة عبر إحدى أدوات المنهج المسحي.
  2. إن عدم توافر الاختبارات الإحصائية يؤدي الى اللاموضوعية في العديد من الدراسات المسحية.
  3. من الصعب توقع الأحداث أو الأسباب المحيطة بالدراسة.
  4. إن طبيعة جميع الدراسات المسحية غير قابلة للتكرار.
  5. إن الدراسة المسحية لا تهتم بجميع الأسباب المؤدية الى حصول الظاهرة.

 

الخاتمة:

وبذلك نكون قد اطلعنا على مفهوم المنهج المسحي وأدواته.

وعرضنا أهداف البحث المسحي وأبرز خطوات اجراء هذه الدراسات.

بالإضافة الى إلقاء الضوء على مميزات وعيوب استخدام المنهج المسحي، وعلى أبرز أدوات المنهج المسحي.

 

سائلين الله تعالى التوفيق في عرض المعلومات التي تحقق الفائدة لطلابنا الأعزاء.

 

 

المصادر:

المنهج المسحي الميداني، 2021، ResearchGate

أدوات المنهج المسحي، 2022، موضوع

ما هو البحث المسحي، 2022، BTS

منهج الدراسات المسحية، 2022، مكتبتك

 

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments