الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري

كتابة الإطار النظري

إن الاطلاع على الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري من الامور المفيدة جداً لأي باحث علمي أو طالب دراسات عليا

، فهذا الجزء هو المكوّن الأكبر والاهم في أية دراسة علمية، وهو المضمون النظري لموضوع البحث العلمي.

إن الإطار النظري في البحث او الرسالة العلمية غالباً ما يُقسم إلى قسمين رئيسيين هما :

مراجعة الأدبيات السابقة المرتبطة بموضوع الدراسة، والتلخيص لأحدث وأهم الدراسات السابقة المرتبطة بشكل وثيق في البحث الحالي.

وفي هذا المجال فإن موقعنا الأكاديمي المتخصص يقدم بين خدماته المتعددة والمميزة

خدمة الإعداد والكتابة للإطار النظري وتلخيص الدراسات السابقة لمختلف البحوث ورسائل الماجستير أو الدكتوراه.

تتألف الكوادر المختصة بإعداد وكتابة الإطار النظري من مجموعة من أهم الدكاترة المتخصصين أصحاب الخبرات الطويلة

والمعارف الواسعة في مجالهم البحثي، والقادرين على تنفيذ عملهم بأعلى درجات الجودة، بما يراعي معايير الجودة العالمية وشروط الجامعة التي ستقدم إليها الرسالة العلمية.

علماً أن تقديم الخدمة يشمل مختلف التخصصات العلمية وبكل من اللغة العربية أو اللغة الإنجليزية

، وبما يضمن سلامة المحتوى، والاهتمام بالمراجع المتنوعة والموثوقة، مع الاهتمام بالتوثيق السليم لجميع المصادر وفق النمط المطلوب من الجامعة.

إن التواصل مع موقعنا الأكاديمي وترك الإيميل ورقم الهاتف المفعّل مع رمز البلد، وتحديد الخدمة المطلوبة سيساعد فريق الدعم:

على التواصل السريع معك والاتفاق على الموعد والتفاصيل، ليتم إنجاز العمل ضمن الوقت المتفق عليه

، وبأعلى معايير الجودة التي تضمن تحقيق الهدف المطلوب من الخدمة.

 

مفهوم الإطار النظري

مفهوم الإطار النظري

مفهوم الإطار النظري في البحث العلمي

يتكوّن الإطار النظري من كلمتين، الأولى هي الإطار التي تدّل على الهيكل التنظيمي والحدود العامة والمكونات التي يتم جمعها وعرضها وفق أسلوب الجمع والمنهج المعتمد.

أما الثانية فهي النظري التي تدل عل العلوم النظرية التي تعرض في هذا العنصر من عناصر البحث أو الرسالة العلمية

، وهو ما يرتبط بجميع البيانات والمعلومات التي يتم جمعها ومناقشتها في البحث أو الرسالة العلمية.

وبذلك يمكن ان نعتبر بأن الإطار النظري في البحث أو الرسالة العلمية بالصفحات النظرية المدونة في متن البحث

، والتي تضم المعلومات والبيانات والتي تتم مناقشتها حسب المناهج العلمية المتبعة.

 

عناصر الإطار النظري الرئيسية

إن الاطلاع على أبرز العناصر التي يتكوّن منها الإطار النظري يساعد على:

تخطي العديد من الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري، ومن أبرز عناصر الإطار النظري يمكننا أن نذكر:

 

  • أهمية الرسالة أو البحث العلمي:

على الباحث العلمي أن يظهر من خلال الإطار النظري أهمية دراسته، حيث تظهر هذه الأهمية من خلال:

الفائدة التي ستقدمها إلى المجال العلمي الذي تنتمي إليه الرسالة العلمية، والفائدة التي قد يحصل عليها المجتمع عموماً

وكملخص لما نقصده حول أهمية الدراسة العلمية فإن الأهمية تتلخص بالوصول إلى تعميمات مهمة ومفيدة

، وتقدّم الإضافات للمجتمع والجانب المعرفي.

 

  • أهداف البحث أو الرسالة العلمية:

لأي بحث علمي أهداف رئيسية أو فرعية يسعى للوصول إليها، ويستمد البحث أهميته من قيمة الأهداف التي يسعى للوصول إليها، والتي يجب صياغتها بشكل واضح ومفهوم عبر الإطار النظري للدراسة.

إن الأهداف الرئيسية أو الفرعية للبحث العلمي يجب أن تكون اهداف واقعية قابلة للدراسة والتحقيق

، وأن تتم صياغتها بشكل مفهوم لكافة القراء.

وللوصول إلى صياغة سليمة على الباحث العلمي الابتعاد عن الكلمات الغامضة أو القابلة للتأويل

، وتجنب المصطلحات العلمية قدر الامكان، وأن ترتبط الأهداف بصورة وثيقة مع موضوع البحث

، مع ضرورة تناسب عددها مع طبيعة البحث والمجال العلمي الذي ينتمي إليه.

وهنا نشير إلى ضرورة تحقيق الرسالة أو الدراسة البحثية لجميع أهداف البحث

، وفي حال عدم الوصول إلى هدف من الأهداف، فمن الضروري توضيح الأسباب التي أدت لعدم تحقيق الباحث العلمي لهذا الهدف.

 

  • المنهج العلمي المتبع:

إن اختيار المنهج العلمي المناسب لموضوع البحث العلمي والتخصص الذي ينتمي إليه له دور رئيسي في نجاح الدراسة البحثية

، فمن خلاله يتم تحديد كيفية جمع المعلومات والبيانات ومناقشتها وتحليلها.

واختيار المنهج المناسب يحتاج من الباحث أو طالب الدراسات العليا الاطلاع على جميع المناهج البحثية

ومعرفة متى يستخدم كل منها وبأي المواضيع والمجالات العلمية، وما هي ميزات وسلبيات كل منهج منها.

وفي هذا المجال نشير إلى أن العديد من الدراسات البحثية وبالخصوص في الدراسات المعمقة كرسائل الدكتوراه

فإن الباحث العلمي قد يحتاج استخدام منهجية متعددة، بحيث يستخدم بالدراسة ذاتها منهجين علميين أو اكثر

مع ما يستلزمه هذا الأمر من خبرات ومهارة كبيرة من الباحث العلمي.

وبهذا الإطار نشير إلى ان أكثر المناهج العلمية استخداماً هي:

(المنهج الوصفي، المنهج التحليلي، المنهج التجريبي، المنهج التاريخي، المنهج الفلسفي، المنهج الاستقرائي، المنهج الاستنباطي).

 

  • فرضيات البحث العلمي:

على الباحث عند كتابة الإطار النظري أن يهتم بصياغة أسئلة أو فرضيات البحث العلمي

، بحيث تتم صياغة الاسئلة عبر صيغة استفهامية للبحث العلمي تبدأ بإحدى الأدوات الاستفهامية.

أما الفرضيات فهي تظهر توقعات الباحث لما يعتقد أن دراسته البحثية ستصل إليه

، وهو ما تقوم النتائج بتأكيده او نفيه لاحقاً بشكل علمي وبناءً على البراهين والأدلة.

كما أن الفرضيات البحثية تظهر العلاقة بين مختلف متغيرات البحث المستقلة والتابعة

، والتي تبحث بما قد يحدثه المتغير المستقل بالمتغيرات أو المتغير التابع.

 

  • الدراسات السابقة:

إن العنصر الأهم من عناصر الإطار النظري هو الخاص بالدراسات السابقة التي تتكّون من العديد من المؤلفات والبحوث ومختلف المراجع والمصادر النظرية التي يستمد الباحث العلمي منها معلومات وبيانات بحثه العلمي.

ونظراً لأهميتها ودورها في نجاح الدراسة البحثية، فمن المهم الاهتمام الكبير باختيار المصادر والمراجع الموثوقة والحديثة، والتي ترتبط بشكل وثيق بموضوع البحث العلمي بحيث تساهم في إثراء وإغناء البحث العلمي.

إن عرض الدراسات السابقة يستلزم الاستفادة منها بالشكل الأمثل وتلخيصها بشكل سليم، وفق المعايير العلمية المحددة والتي تنسجم مع المتطلبات الأكاديمية التي تفرضها الجهة التي سيقدم إليها البحث أو الرسالة العلمية.

والاعتماد على المصادر والمراجع يحتاج إلى توثيقها بشكل علمي وفق الطريقة التي تطلبها الجامعة أو أية جهة من الجهات التي يقدم إليها البحث.

وفي حال عدم تحديد تلك الجهة أسلوب معين للتوثيق يمكن الاعتماد على احد أساليب التوثيق المعتمدة على الصعيد الأكاديمي العالمي. 

 

  • مصطلحات البحث العلمي:

من أبرز العناصر في الإطار النظري تأتي مصطلحات البحث أو الرسالة العلمية

، وهي ترتبط بالمصطلحات التي ترتبط بالتخصص العلمي للبحث.

وهو ما يستلزم من الباحث العلمي أن يقدّم تعريف مختصر يوضح معنى المصطلح العلمي

، وهو ما يسمح للقارئ الغير متخصص أن يفهم المعنى الذي يرمز إليه هذا المصطلح العلمي.

علماً أن التعريفات الخاصة بالمصطلحات توضع عادةّ في الهامش الخاص بكل صفحة من صفحات البحث او الرسالة العلمية.

 

اقرأ أيضًا: الإطار النظري في البحث العلمي

 

الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري:

الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري

الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري

تتعدد الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري، ومن أبرز هذه الأخطاء التي يجب على الباحث أو طالب الدراسات العليا الاطلاع عليها وتجنبها نذكر ما يلي:

 

  • الأخطاء المرتبطة بالصياغة:

من المهم أن يحرص الباحث العلمي على أن تكون صياغته للإطار النظري سليمة، وأن يعرض معلوماته وبياناته بشكل سليم ومفهوم.

بحيث يكون الأسلوب متناسب مع طبيعة المعلومات والبيانات المعروضة في الدراسة البحثية، علماً أن الطرق التي تستخدم مع البيانات والمعلومات تختلف باختلاف طبيعة البيانات.

فالمعلومات التحليلية غالباً ما تحتاج إلى أسلوب مباشر، في حين أن المعلومات التفاعلية تستخدم في معظم الأحيان الأسلوب الحواري.

 

  • الأخطاء التنظيمية في الإطار النظري:

إن الدراسات العلمية تتميز عن باقي الكتابات بالترتيب والموضوعية والبعد عن جميع أشكال العشوائية

، وهو ما يستلزم اتباع منهجية سليمة، وخطوات مترابطة منسقة ومتسلسلة

، وأن تكون المعلومات متدرجة ومتطورة فقرة بعد أخرى وعنوان بعد آخر وصولاً إلى النتائج المنطقية السليمة.

 

ومن أكثر الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري التي نجدها عند الكثير من الطلاب والباحثين العلميين

، عدم تنظيم البحث بالشكل المنهجي السليم، وهو ما يؤثر على جودة وسلامة الدراسة البحثية، وعلى دقة نتائجها.

 

  • الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية:

إن كثرة الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية من الأخطاء الشائعة التي تؤثر بشكل كبير على جودة الأبحاث والرسائل العلمية

، والتي يقع بها نسبة كبيرة من طلاب الدراسات العليا والباحثين العلميين، مما يؤدي إل تأثر تقييم رسائلهم العلمية.

وهو ما يمكن تجاوزه من خلال الاعتماد على مدقق لغوي محترف يمتلك الخبرات اللغوية التي تسمح بمراجعة البحث العلمي

، وتجاوز مثل هذه الأخطاء.

ويبقى موقعنا الأكاديمي من أهم من يقدم خدمات التدقيق اللغوي باللغتين العربية أو الإنجليزية

، من خلال كوادر تمتلك الخبرات والمعارف والمهارات التي تسمح لها تقديم الخدمة بالشكل الأمثل.

 

  • الأخطاء التحريرية في الإطار النظري:

 

من أبرز الاخطاء التي يقع الباحثون العلميون بها هي الاختصار المخل او الإسهاب الممل أثناء كتابة الإطار النظري

ومختلف العناصر البحثية، كما أن الحشو او التكرار أو عدم الترابط والتناسق بين العبارات والجمل من ضمن الأخطاء التحريرية.

ومن الأخطاء الاخرى التي تقع بالنطاق التحريري عدم دقة البيانات والمعلومات البحثية، مما يجعلها غير قادرة

على تحقيق اهداف البحث العلمي.

 

  • اهمال الكيف في بيانات البحث والاهتمام بالكم:

يهتم الكثير من طلاب الدراسات العليا عند إعداد وكتابة الإطار النظري بكم المعلومات والبيانات التي يتم عرضها

، متجاهلين القيمة او الكيف لهذه المعلومات.

وهذا الأمر من الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري التي يجب الانتباه إليها فالكيف لا يقل أهمية عن الكم

، وهو ما يوجب على الباحث أن يهتم بالكيف إلى جانب الكم الذي يكون بالحجم الذي يتناسب مع موضوع البحث وتخصصه.

 

  • الاخطاء الشائعة المرتبطة بالدراسات السابقة:

إن الدراسات السابقة في النسبة الأكبر من البحوث والرسائل العلمية هي العنصر الأكبر والأهم

، وهو ما يحتاج إلى عرضها وتلخيصها بشكل صحيح، وهو ما لا يستطيع العديد من الطلاب والباحثين القيام به لنقص المعرفة أو لقلة الخيرة لديهم.

وأبرز الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري تلك المرتبطة بالدراسات السابقة، والتي يمكن تلخيصها بما يلي:

1.إن الاستعجال والسرعة من أهم الأخطاء التي يقع بها الباحثون العلميون، وهذا التسرع يفقدهم الكثير من

البيانات والمعلومات الضرورية، والتي يجب متابعتها ووجودها في البحث العلمي لتصل الدراسة لنتائج صحيحة.

 

2.العمل العشوائي أثناء عرض أو تلخيص الدراسات السابقة، وهو عامل ضعف يؤثر بدرجة كبيرة على جودة البحث العلمي.

 

3.الاعتماد على نوع واحد من الدراسات السابقة وتجاهل الأنواع الأخرى، كالاعتماد على البحوث والرسائل العلمية

وتجاهل الكتب والمقالات وغيرها من الدراسات السابقة، وهو ما يؤثر على الكيف الضروري لإثراء البحث العلمي.

 

4.الاعتماد على دراسات سابقة قديمة في ظل وجود دراسات احدث منها، علماً أن الاعتماد على احدث المصادر

الموثوقة المرتبطة بموضوع البحث من الامور الأساسية التي لا بدّ منها في معظم المجالات العلمية البحثية.

 

5.من الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري عدم الربط السليم بين الدراسات السابقة التي يعتمد عليها

الباحث العلمي في دراسته، وهو ما يحتاج إلى مهارة وهدوء ودقة.

 

6.بالرغم من أن الكم ضروري في الدراسات السابقة التي يفترض الاهتمام بها لتشكّل عامل إثراء للرسالة او البحث العلمي

، إلا أن ذلك يجب أن يبقى ضمن النطاق الطبيعي لا أن تتحول الرسالة إلى نسخ او لصق لدراسة سابقة

، وتجاوز نسب الاقتباس التي تسمح بها الجامعة أو المجلة المحكمة او أية جهة اخرى ستقدم إليها الدراسة البحثية.

 

من الاخطاء الشائعة المرتبطة بالدراسات السابقة،نذكر إيضاً:

 

7.من أكثر وأخطر الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى عدم وصول الدراسة العلمية إلى نتائج سليمة

، هو الاعتماد على دراسات سابقة غير موثوقة، مما يؤدي إلى اعتماد البحث على بيانات ومعلومات غير صحيحة تؤثر دون أدنى شك على سلامة نتائج البحث العلمي.

 

8.على الباحث العلمي ليتجنب تجاوز نسب الاقتباس المسموح بها أن يتجه في معظم الأحيان إلى تلخيص

الدراسات السابقة وعدم عرضها بشكل كامل، فعدم التلخيص قد يؤدي كذلك شعور القارئ بالملل مما ينفره من إكمال قراءة البحث.

 

9.من الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري عدم التعليق على معلومات وبيانات الدراسات السابقة

، والاكتفاء بعرضها دون اي تعليق.

 

10.على الباحث العلمي منذ المرحلة التمهيدية التي يجمع بها بيانات ومعلومات بحثه من الدراسات السابقة

، أن يعمل على توثيقها على كراس خارجي وذكر معلومات التوثيق بشكل سليم. 

 

وهو ما يساعده في أثناء الكتابة على توثيق جميع مصادر البحث بدقة وسهولة دون ان ينسى أو يتجاهل أي معلومة

، وبالتالي يتجنب صفة الانتحال أو السرقة الأدبية. 

 

الخاتمة:

وبذلك نكون قد عرضنا باختصار لخدمة موقعنا الأكاديمي المتميزة المرتبطة بإعداد وكتابة الإطار النظري

بشكل عالي الجودة لرسائل الماجستير أو الدكتوراه.

وبعد ذلك انتقلنا لعرض مفهوم الإطار النظري، وشرحنا أبرز عناصره في معظم الدراسات والرسائل العلمية

، ثمّ ألقينا الضوء بشكل مفصّل على أبرز الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري

سائلين الله تعالى أن نكون قد وفقنا بعرض المعلومات المفيدة للأعزاء من الباحثين العلميين أو طلاب الدراسات العليا.

 

المصادر:

إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراة، 2022، bts

الأخطاء الشائعة في الإطار النظري، 2021، مبتعث

 

 

عن المدونة

مدونة موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة تهدف الى انماء ثقافة الزائر بكل ما يختص بالمجال الاكاديمي و الدراسات العليا و مساعدة الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. يشرف على المدونة اكادميين و مختصين بمجال الدراسة الجامعية و التعليم

اطلب خدمة 

تواصل معنا الآن لطلب الخدمة التي تبحث عنها من مجموعة خدمات موقع رسائل الماجستير و الدكتوراة

Subscribe to our newsletter!

More from our blog

See all posts
No Comments